أعلنت المملكة العربية السعودية حديثًا، عن إجراء أول عمل جراحي باستخدام الروبوت والذكاء الاصطناعي في خطوة طموحة لرفع مستوى الاعتماد على الروبوتات في المستشفيات والمراكز الصحية.

وقالت مدينة الملك فهد الطبية، في تغريدة نشرتها في حسابها الرسمي على تويتر «إنجاز طبي لمدينة الملك فهد الطبية؛ أول عملية من نوعها في المملكة العربية السعودية، تحويل مسار لمريض سمنة بواسطة الروبوت. نبارك للفريق الطبي هذا الانجاز المميز.»

وفي هذا النوع من الجراحات يستخدم فريق الجراحين أدوات جراحية مصغرة تدخل للجسم بشقوق صغيرة جدًا، مع تثبيت هذه الأدوات المصغرة على ثلاث أذرع آلية منفصلة يتحكم بها الجراح بدقة عالية من منطقة التحكم الخاصة بالروبوت الموجودة في غرفة العمليات. وتحتوي ذراع الروبوت الرابعة على كاميرا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة مكبرة لتوجيه الجراح أثناء الجراحة.

ولاستخدام مثل تلك التقنيات إيجابيات عدة؛ منها إحداث ندبات صغيرة، فينج عن ذلك ألم أقل وندب أصغر، وتصبح نسبة نجاح الجراحات عالية، أما فوائدها للجراح، فتكمن في تسهيل عمل الجراحات المعقدة بدقة عالية وبفتحات صغيرة وبإعطاء الجراح حرية أكثر تضاهي وتزيد في بعض الأحيان عن يد الإنسان الطبيعية، للوصول إلى نتائج أفضل، فضلًا عن تقليل جهد الطبيب، وزيادة دقة الحركة وخلال الخطوات الجراحية، ما يقلل المضاعفات المحتملة بعد العمليات.

تجارب سابقة

ومنذ مطلع العام الماضي، بدأت المملكة بتكثيف إدخال الروبوتات إلى غرف العمليات في مستشفياتها، وتوسعت استخدامات الروبوتات في العمليات الجراحية لتشمل سبعة مستشفيات حكومية كبرى؛ هي مستشفى جامعة الملك سعود في الرياض، ومدينة الملك عبد العزيز الطبية في الرياض، ومستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، ومستشفى قوى الأمن في الرياض، ومدينة الملك فهد الطبية في الرياض، ومستشفى جامعة الملك عبد العزيز في جدة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية، عن الدكتور فهد العنزي، أستاذ الجراحة المساعد في جامعة الملك سعود، أن «جراحة الروبوت من أحدث الطرق في العمليات ذات الحد الأدنى من التدخل، بدلًا من الجراحات التقليدية بالجروح الكبيرة، وتتيح الروبوتات للجراح التحكم في العملية بدقة عالية.»