أخبار اليوم
__
9 23. 20
البيئة والطاقة
فلكيون يشتكون من آثار التغير المناخي السلبية على تلسكوباتهم
مستقبل النقل
إيرباص تكشف عن ثلاثة تصاميم لطائرات هيدروجينية
العلوم المتقدمة
تلسكوب هابل يلتقط عاصفة جديدة هائلة على كوكب المشتري
عالم الفضاء
الصين تخطط لنقل العينات القمرية التي جمعتها إلى الأرض
طموحات علمية
علماء: بناء الملاجئ على المريخ ممكن باستخدام بوليمرات الحشرات والتربة المريخية
مستقبل النقل
شركة ألمانية تفتح الباب لحجز تذاكر رحلات سيارات الأجرة الطائرة
طموحات علمية
شركة صينية ناشئة تقرر إطلاق روبوت للتنقيب في الفضاء
العلوم المتقدمة
شركة تخطط لإرسال مسبار إلى كوكب الزهرة للتأكد من وجود حياة عليه
العلوم المتقدمة
باحثون: الأحماض ربما أتلفت الدليل على وجود حياة مريخية
العلوم المتقدمة
علماء: قد نكتشف كواكب كلها من الألماس والسيليكا
طموحات علمية
بالفيديو: جهاز جديد يمكّن أصحاب الهمم من التحكم بالحاسوب عبر اللسان
الثورة الصناعية 4.0
محطة الفضاء الدولية على وشك تركيب أول غرفة ضغط تجارية

تحديثات مرورية

أظهرت دراسة جديدة أن تطبيقات تَشارُك المَركَبات، كأوبر وليفت، مسؤولةً مسؤولية مباشرة عن ازدياد اكتظاظ الحركة المرورية في المدن.

وليس هذا بجديد، فالدراسات توصَّلت إلى هذه النتيجة مرارًا وتكرارًا؛ لكن الجديد في هذا الخبر -وفق ما جاء في موقع ذا فِيرج- أن شركتَيْ أوبر وليفت مَوَّلَتا الدراسة التي وجهتْ إليهما أصابع الاتهام من جديد، وهذا طبعًا يُصعِّب عليهما التشكيك في نتائجها.

سيارة وراء سيارة

اشتركت أوبر وليفت في تفويض شركة متخصصة في استشارات النقل تُدعى «فِهر آند بيرز» لمقارنة الحركة المرورية الناتجة عن تطبيقَيْهما في مدينة معينة ببقية حركة المرور فيها؛ فانتهت الدراسة، التي نُشرت نتائجها الأسبوع الماضي، إلى أن تنقُّلات المركَبات الشخصية فاقتْ تنقُّلات المركَبات التابعة لهما، لكنهما مع هذا كانتا مسؤولتَيْن عن قدر كبير من حركة المرور.

والأهم: أن أوبر وليفت تُحدِثان 1%-3% من حركة المرور في المقاطعات المحيطة بالمدن الكبرى، وتحدثان في المقابل 7%-14% من حركة المرور في مراكز المُدن ذات الكثافة.

فماذا بعد؟

ما يدعو للعجب هنا أن موقع ذا فِيرج ذكر أن الدراسة التي موَّلتها الشركتان قدَّرت أنهما مسؤولتان عن ضِعْف حركة المرور التي نَسَبَتها إليهما الدراسات الأخرى المستقِلة التي حاولت الشركتان إسقاطها من قبل.

لكن الذي لم تتطرق إليه هذه الدراسة: ماذا سيحدث إن اختفت أوبر وليفت فجأة؟ سيَقلّ بلا ريب عدد السيارات المتسكِّعة في الطرُقات بحثًا عن رُكّاب، لكنّا نعلم أيضًا أن هؤلاء الركاب لن يكون منهم حينئذ إلا أن يقودوا سياراتهم بأنفسهم.

حركة المرور

تطبيقات تَشارُك المَركبات تزيد اكتظاظ المرور باعتراف شركاتها

BRIAN JEFFERY BEGGERLY/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
9 23. 20
حركة المرور

تطبيقات تَشارُك المَركبات تزيد اكتظاظ المرور باعتراف شركاتها

BRIAN JEFFERY BEGGERLY/VICTOR TANGERMANN

تحديثات مرورية

أظهرت دراسة جديدة أن تطبيقات تَشارُك المَركَبات، كأوبر وليفت، مسؤولةً مسؤولية مباشرة عن ازدياد اكتظاظ الحركة المرورية في المدن.

وليس هذا بجديد، فالدراسات توصَّلت إلى هذه النتيجة مرارًا وتكرارًا؛ لكن الجديد في هذا الخبر -وفق ما جاء في موقع ذا فِيرج- أن شركتَيْ أوبر وليفت مَوَّلَتا الدراسة التي وجهتْ إليهما أصابع الاتهام من جديد، وهذا طبعًا يُصعِّب عليهما التشكيك في نتائجها.

سيارة وراء سيارة

اشتركت أوبر وليفت في تفويض شركة متخصصة في استشارات النقل تُدعى «فِهر آند بيرز» لمقارنة الحركة المرورية الناتجة عن تطبيقَيْهما في مدينة معينة ببقية حركة المرور فيها؛ فانتهت الدراسة، التي نُشرت نتائجها الأسبوع الماضي، إلى أن تنقُّلات المركَبات الشخصية فاقتْ تنقُّلات المركَبات التابعة لهما، لكنهما مع هذا كانتا مسؤولتَيْن عن قدر كبير من حركة المرور.

والأهم: أن أوبر وليفت تُحدِثان 1%-3% من حركة المرور في المقاطعات المحيطة بالمدن الكبرى، وتحدثان في المقابل 7%-14% من حركة المرور في مراكز المُدن ذات الكثافة.

فماذا بعد؟

ما يدعو للعجب هنا أن موقع ذا فِيرج ذكر أن الدراسة التي موَّلتها الشركتان قدَّرت أنهما مسؤولتان عن ضِعْف حركة المرور التي نَسَبَتها إليهما الدراسات الأخرى المستقِلة التي حاولت الشركتان إسقاطها من قبل.

لكن الذي لم تتطرق إليه هذه الدراسة: ماذا سيحدث إن اختفت أوبر وليفت فجأة؟ سيَقلّ بلا ريب عدد السيارات المتسكِّعة في الطرُقات بحثًا عن رُكّاب، لكنّا نعلم أيضًا أن هؤلاء الركاب لن يكون منهم حينئذ إلا أن يقودوا سياراتهم بأنفسهم.

التالي__ فلكيّ: نستطيع أن نتّخذ من الغلاف الجوي تلسكوبًا عملاقًا >>>
<<< سبيس إكس تلتقط أنف صاروخ باستخدام شبكة عملاقة __السابق
>
المقال التالي