باختصار
يعتقد ريتشارد برانسون أن فيرجين جالاكتيك سترسل أول روادها إلى الفضاء في غضون الأشهر الأربعة المقبلة، وألمح إلى أن هدف إيلون ماسك للوصول إلى المريخ لن يفيد البشر بقدر خطط إطلاق فيرجن الوشيكة.

إطلاق وشيك

ظهر ريتشارد برانسون مؤسس «فيرجن جروب،» والتي تضم شركة طيران الفضاء «فيرجن جالاكتيك» في برنامج «سكواك بوكس» على قناة سي إن بي سي يوم الأربعاء ليعلن عن توقعه إرسال الشركة أول روادها إلى الفضاء «خلال الأشهر الأربعة المقبلة.» ويأتي هذا بعد بيان أكثر تفاؤلًا من رئيس فيرجن جالاكتيك مايك موسيس في الندوة الدولية للطيران الفضائي الشخصي والتجاري الأسبوع الماضي الذي قال إنه يأمل أن تكون سبيس جالاكتيك «في الفضاء بحلول نهاية هذا العام.»

ولكن على سفينة الفضاء «في إس إس يونيتي» أن تجتاز بنجاح سلسلة من الرحلات الاختبارية قبل أن تتمكن من الدخول إلى الفضاء الخارجي. ومن المرجح أن تكون السياحة التجارية والرحلات البحثية أولوية في مشاريع الشركة قبل أن تجازف بالوصول إلى الفضاء الخارجي.

حقوق الصورة: هاردو مولر/ فليكر
حقوق الصورة: هاردو مولر/ فليكر

وحتى ذلك الحين، فإنه نظرًا لوزن في إس إس يونيتي لن تتجاوز رحلاتها الجوية حدود الفضاء المعترف بها دوليًا أو خط «كارامان»، والذي يقع على ارتفاع 100 كم، وإنما ستكون فوق حدود سلاح الجو التابع للولايات المتحدة الأمريكية على ارتفاع 80 كم.

«التركيز على المريخ»

وقال برانسون في حديثه على قناة سي إن بي سي «يحتاج الفضاء إلى كثير من الشركات التي تفعل أشياء مختلفة لفائدة البشرية.» ويمكن أن يستفيد كثير من البشر من السفر والتجارب في الفضاء. بالإضافة لهذا، يعتقد باحتمال أن تقدم جهوده هو وجيف بيزوس في «بلو أوريجين» أكثر مما يقدمه إيلون ماسك في «سبيس إكس.»

وقال برانسون «يركز إيلون على المريخ وأظن أنها مهمة حياته،» وأضاف «جيف ونحن –في فيرجين جروب- مهتمون أكثر في كيفية استخدام الفضاء لفائدة الأرض.»

ويعني هذا برأيه أن إيصال البشر إلى المريخ لن يفيد الأرض. لكن من المرجح أن يكون للسفر إلى أجزاء أخرى من النظام الشمسي تأثير كبير على الأرض من ناحية التعدين في الفضاء، فضلًا عن إمكانية اكتشاف بعض الأشياء التي يستحيل معرفتها على كوكبنا.