أعلن باحثون في كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز عن تطوير طريقة لزراعة بعض الخلايا الدماغية الدفاعية بنجاح دون الحاجة إلى تناول عقاقير تمنع رفض الجهاز المناعي لها.

وأشار تقرير نُشر في مجلة برين إلى تفاصيل الطريقة الجديدة التي تتحايل انتقائيًا على الاستجابة المناعية ضد الخلايا الغريبة عن الجسم، ما يتيح بقاء الخلايا المزروعة على قيد الحياة وحماية أنسجة المخ بعد إيقاف العقاقير المثبطة لجهاز المناعة.

قد يدفع نجاح هذه الطريقة إلى البحث عن علاج يساعد الأطفال المصابين بأمراض وراثية نادرة تؤثر على تركيب مادة الميالين (النخاعين) التي تشكل طبقة واقية حول الخلايا العصبية وتلعب دورًا مهمًا في نقل السيالة العصبية.

تصيب هذه الأمراض واحدًا من كل 100 ألف طفل مولود في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل مرض بيليزايوس-ميرتزباخر الناتج عن طفرة جينية في الجينات المسؤولة عن تركيب مادة الميالين، وتؤدي الإصابة بهذا المرض إلى فقدان الرضع لإمكانية الجلوس أو المشي، بالإضافة إلى تشنجات عضلية لا إرادية وشلل جزئي في الذراعين والساقين.

وصرح بيوتر والكزاك الأستاذ المساعد في قسم علوم الأشعة في كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز «تنتج هذه الأمراض عن طفرة تؤثر وظيفيًا على نوع واحد من الخلايا، ما يتيح معالجتها بزرع خلايا سليمة أو زرع خلايا عُدلت جينيًا لتحل محل الخلايا المريضة أو التالفة أو المفقودة.»