بحسب البحث الجديد الذي نشر في صحيفة نيويورك تايمز فإن شطف المرحاض قد يؤدي إلى نشر قطرات من الماء تحمل فيروسات معدية منها فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ولاحظ الباحثون في المقال البحثي المنشور في مجلة فيزياء السوائل والذي استخدم تقنية المحاكاة الحاسوبية انتشار جزيئات فيروسية إلى مسافات أبعد من كرسي المرحاض ما يؤدي إلى انتشار أكبر للفيروسات.

ليس أمرًا صادمًا

وقال جوشوا سانتاربيا بروفيسور علم الأمراض وعلم الأحياء الدقيقة في المركز الطبي بجامعة نبراسكا «انتشار قطرات الماء التي تتضمن الفيروسات أمر معروف نسبيًا لكن الكثيرين يرونه محتمًا ويصعب التخلص منه.»

لم يشارك سانتاربيا في البحث الذي صدر مؤخرًا ولكنه قال معلقًا «يضيف هذا البحث العديد من البراهين المطلوبة لاتخاذ الخطوات المناسبة نحو هذا الموضوع.»

في حين نشرت الأبحاث السابقة أنه يمكن انتشار آثار الحمض النووي الريبي الفيروسي عن طريق البراز، فإن احتمالية نقله للعدوى قليلة نسبيًا.

لكن الأمر المبشر بهذا الخصوص وفق ما قال جي شيانغ وانغ المؤلف المشارك في المقالة من جامعة يانغتشو لصحيفة التايمز «يسهل جدًا منع المرحاض من نشر قطرات الماء المحملة بفيروس كورونا المستجد وذلك بإغلاق الغطاء أولًا ثم تشغيل عملية الشطف.»

أما غسل اليدين بعد استخدام الحمام العام فله أهمية بالغة أيضًا وهو أمر بديهي لا يجب إهماله.