غازات الدفيئة

تلحق غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون أضرارًا مروعة بمناخ الأرض، لكن علماء من جامعة ستانفورد يرون أن زيادة الكربون قد توقف تغير المناخ.

وقد لا يبدو الأمر منطقيًا، لكن التفسير بسيط جدًا، فالميثان أكثر ضررًا على البيئة، ويقول الباحثون إن علينا تحويله إلى ثاني أكسيد الكربون. وقال الباحث روب جاكسون لمجلة بوبيولار ساينس «سيمنحنا حل كهذا وقتًا إضافيًا لمعالجة مصادر ثاني أكسيد الكربون الأخرى.»

السيئ والأسوأ

ويزيد الميثان الناتج من المصادر الصناعية والزراعية حرارة الجو بمعدل 84 ضعف تأثير ثاني أكسيد الكربون خلال 20 عامًا. ولم يحدد العلماء بالضبط كيفية تحويل الميثان إلى ثاني أكسيد الكربون، ومن المحتمل أن يكون ذلك مكلفًا ويستهلك كميات هائلة من الطاقة.

ويعارض علماء آخرون الفكرة تمامًا، وقال بيتر تانس، رئيس مجموعة كاربون سايكل جرينهاوس جازز التابعة للإدارة الأمريكية الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي «أقترح أن نخفض انبعاثات الميثان بطرق معروفة، وأن نترك للغلاف الجوي أكسدة ثاني أكسيد الكربون خلال عشرة أعوام.»