أخبار اليوم
__
9 20. 19
عالم الفضاء
تركيب مرسى جديد في محطة الفضاء الدولية للمركبات التجارية
الذكاء الاصطناعي
خبير يطالب الحكومات بحماية البشرية من الخطر المحتمل للذكاء الاصطناعي
عالم الفضاء
روسيا ترسل أول روبوت لها إلى الفضاء
البيئة والطاقة
علماء يحذرون من انهيار النظام البيئي في غابات الأمازون
مستقبل النقل
شركة «فولوكوبتر» تكشف عن تاكسي كهربائي طائر بثماني عشرة مروحية
عالم الفضاء
أداة جديدة تقرِّب ناسا خطوة من تزويد المركبات بالوقود في الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
شركة ناشئة تنشر الآلاف من روبوتات التوصيل الآلية
العلوم المتقدمة
الإعلانات قد تمول مستقبل السفر إلى الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
علماء يبتكرون رادارًا كموميًّا عمليًّا
الثورة الصناعية 2.0
شركات تواجه التحديات البيئية بطابعات متنقلة للأجسام ثلاثية الأبعاد
عالم الفضاء
مدير ناسا: الدفع النووي قد يغير قواعد اللعبة
البيئة والطاقة
نظام طاقة حرارية جوفية سهل التنفيذ في فناء المنزل

غبار كوني

وجد باحثون كميات من الغبار المشع في القارة القطبية الجنوبية، وأتى الغبار من نجم انفجر إلى مستعر أعظم منذ ملايين السنين، لينتهي تحت أطنان من الثلج.

وبدأت عمليات التنقيب، ويأمل العلماء في أن تكشف دراسة الغبار لنا أسرارًا جديدة عن البيئة الكونية التي تحيط بنظامنا الشمسي، وفقًا لما قاله دومينيك كول، الباحث البارز في الجامعة الوطنية الأسترالية، لموقع جيزمودو. وقد تقدم لنا دراسة آثار هذا الانفجار الكوني القديم فرصة لفهم تاريخ محيطنا الكوني.

انفجار كبير

بخّر فريق الباحث كول الثلج في مختبرهم لجمع عينات من الغبار الفضائي، ثم حللوه بحثًا عن نظائر مشعة، وفقًا للبحث الذي نُشر في دورية فيزيكال ريفيو ليترز.

ووجد الفريق نظائر مشعة أكثر بكثير مما كانوا سيجدوه لو أن الغبار مر عبر الأشعة الكونية في طريقه إلى الأرض. وأظهرت دراسات سابقة للفريق أن المستعرات العظمى غذت نظامنا الشمسي بالحديد خلال فترة تتراوح بين مليون ونصف وثلاثة ملايين عام، وفقًا لجيزمودو. ومن المحتمل أن الأرض تنقل اليوم بقايا هذا الانفجار، ويساعد هذا العلماء في التعرف على مكونات درب التبانة بصورة أفضل.

ركام درب التبانة

باحثون يكتشفون غبارًا مشعًا من مستعر أعظم قديم مدفونًا في القارة القطبية الجنوبية

NASA/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
9 20. 19
ركام درب التبانة

باحثون يكتشفون غبارًا مشعًا من مستعر أعظم قديم مدفونًا في القارة القطبية الجنوبية

NASA/VICTOR TANGERMANN

غبار كوني

وجد باحثون كميات من الغبار المشع في القارة القطبية الجنوبية، وأتى الغبار من نجم انفجر إلى مستعر أعظم منذ ملايين السنين، لينتهي تحت أطنان من الثلج.

وبدأت عمليات التنقيب، ويأمل العلماء في أن تكشف دراسة الغبار لنا أسرارًا جديدة عن البيئة الكونية التي تحيط بنظامنا الشمسي، وفقًا لما قاله دومينيك كول، الباحث البارز في الجامعة الوطنية الأسترالية، لموقع جيزمودو. وقد تقدم لنا دراسة آثار هذا الانفجار الكوني القديم فرصة لفهم تاريخ محيطنا الكوني.

انفجار كبير

بخّر فريق الباحث كول الثلج في مختبرهم لجمع عينات من الغبار الفضائي، ثم حللوه بحثًا عن نظائر مشعة، وفقًا للبحث الذي نُشر في دورية فيزيكال ريفيو ليترز.

ووجد الفريق نظائر مشعة أكثر بكثير مما كانوا سيجدوه لو أن الغبار مر عبر الأشعة الكونية في طريقه إلى الأرض. وأظهرت دراسات سابقة للفريق أن المستعرات العظمى غذت نظامنا الشمسي بالحديد خلال فترة تتراوح بين مليون ونصف وثلاثة ملايين عام، وفقًا لجيزمودو. ومن المحتمل أن الأرض تنقل اليوم بقايا هذا الانفجار، ويساعد هذا العلماء في التعرف على مكونات درب التبانة بصورة أفضل.

التالي__ عالم: خطر الهجوم الإلكتروني يعادل الأسلحة النووية >>>
<<< سبيس إكس تخطط لإطلاق مركبة فضائية لتفقد دمية «ستارمان» __السابق
>
المقال التالي