نتشر مؤخرًا أخبار مؤسفة لمن ظن بقرب نهاية جائحة فيروس كورونا المُستجد، إذ تظهر النماذج عودةً مروعةً للمرض في المستقبل القريب.

وتتزايد الإصابات في عدة ولايات أمريكية مثل فلوريدا وتكساس وكاليفورنيا يوميًا وفق ما نشرته سي إن إن، ولا يبدو أنها ستنخفض قريبًا.

وقال بيتير هوتيز، عميد المدرسة الوطنية للطب للأمراض المعدية في كلية الطب في جامعة بايلر، لمحطة سي إن إن: إنّ فيروس كورونا المُستجد سينتشر بشكلٍ مخيفٍ في مدينة هيوستن، ولن تسلم مدن تكساس الأخرى من الجائحة.

وقال هوتيز «تزداد الحالات في المناطق الحضرية الكبيرة بشكلٍ سريع، وتُظهر النماذج أن الوضع قد يحاكي أفلام نهاية العالم.»

وتزداد الحالات في المدن الثلاث الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أمريكا، ما يضع أكثر من 27% من سكان الولايات المتحدة تحت خطر العدوى.

ويعمل هوتيز على لقاحٍ تجريبي لكوفيد-19 ويحذر أن أعداد الإصابات قد تزداد لأربع أضعافٍ خلال الأسبوعين المقبلية، ما قد يزيد الضغط على النظام الصحي كما حدث في نيويورك سابقًا.

وقال هوتيز «يبدو الحال مقلقًا بالارتفاع المتزايد للأرقام وزيادة دخول المرضى للمستشفيات ووحدات العناية المشددة. وقد نصل لمرحلةٍ نتخطى فيها قدرة الوحدات على استقبال المرضى فتزيد بذلك الوفيات أيضًا.»