يقلد البشر الطبيعة للوصول إلى تقنيات مفيدة، ومؤخرًا، تمكن باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية، من ابتكار مادة للحفاظ على برودة السلع دون الحاجة لأي مصدر طاقة إضافي.

هذه الطريقة مستوحاة من وبر الإبل، إذ تخزن الإبل المياه وتحافظ عليها باردة في الصحاري الحارة، لذا يرى الباحثون أن هذه المادة مناسبة للحفاظ على الأدوية والسلع القابلة للتلف طازجة خلال النقل، وفقًا لموقع إنتريستينج إنجينيرينج.

وهذه الطريقة مفيدة للبلدان النامية التي تعاني من قلة الكهرباء.

وقال تجنجماو لو، أحد مؤلفي الدراسة «من الجيد أن طريقة التبريد هذه لا تعتمد على الكهرباء، فهذا يمنحنا أسلوبا جديدا لتخزين المنتجات القابلة للتلف ونقلها.»

وتتكون المادة من طبقتين: طبقة سفلية تحتوي على هلام مائي يشبه الجيلاتين، مغطاة بطبقة تشبه الإسفنج تعمل كغدد عرقية للسماح للماء بالتبخر، وطبقة عليا من الهلام الهوائي تعمل عمل الوبر إذ تعزل الحرارة الخارجية وتسمح للبخار بالمرور، وتبلغ سماكة الطبقتين معًا أقل من 1.27 سنتيمترًا.

وأشارت الدراسة، التي نشرت في مجلة جول في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إلى أن استخدام الهلاميات المائية ليس شيئًا جديدًا في تطبيقات التبريد، لكن الجديد هو استخدامها مع الهلام الهوائي لإبقاء السلعة مغطاة في مكان بارد لفترة تصل إلى ثمانية أيام مقابل أقل من يومين مع الهلام المائي وحده.