أخبار اليوم
__
7 23. 19
الذكاء الاصطناعي
شبكة عصبية توّلِد موسيقى جاز مرعبة جدًا
العلوم المتقدمة
سبيس إكس وناسا تستعدان لإطلاق تلسكوبات متخصصة في دراسة الثقوب السوداء
مستقبل النقل
شركة تسلا قد تبدأ باختبار سيارتها رودستر المحلقة في نهاية العام 2020
الذكاء الاصطناعي
عيوب عميقة تربك برامج التعرف على الصور المعتمدة على الذكاء الاصطناعي
العلوم المتقدمة
علماء يرصدون كوكبًا غازيًّا عملاقًا وهو يشكِّل أقمارًا جديدة
الذكاء الاصطناعي
ذكاء اصطناعي يساعد العلماء على تطوير عباءات الإخفاء
طموحات علمية
المركبة الفضائية التجريبية «لايت سيل 2» تلتقط صورًا مذهلة
الثورة الصناعية 2.0
طائرة دون طيار تشبه الصحون الطائرة وتحلق طويلًا
الذكاء الاصطناعي
شركة آي بي إم تكشف عن لسان إلكتروني يتذوق السوائل ويتعرف عليها
عالم الفضاء
إيلون ماسك: سنتمكن من الهبوط على القمر خلال أقل من عامين
العلوم المتقدمة
خبر جيد: الكويكب القريب لن يدمر الأرض هذا العام
الذكاء الاصطناعي
ذكاء اصطناعي يتعرف على الناس من خلال حركات عيونهم

لطالما كانت احتمالية تطوير الذكاء الاصطناعي لآليات تفكير خاصة للوصول إلى مراحل متقدمة تشابه البشر مثار جدل في أوساط العلماء والفلاسفة وعدها كثيرون ضربًا من شطحات الخيال العلمي لنصل في عصرنا الراهن إلى إرهاصات أولى لهذا التوجه الجديد للآلات.

الذكاء الاصطناعي والفن

وبدأت روبوتات الذكاء الاصطناعي بالفعل منذ أعوام، بإنتاج لوحات ورسومات، إلا أن السؤال الذي يبقى ماثلًا في أذهان متذوقي الفنون؛ هل يستحق نتاج الروبوتات لقب الفن؟ لدى مقارنته بإبداعات فنية مذهلة أنتجها عباقرة الفنون في تاريخ البشرية.

استحالة

وفي هذ الإطار؛ رأى الباحث شون دورانس كيلي، أستاذ الفلسفة في جامعة هارفورد الأمريكية، استحالة ذلك؛ وقال في مقال نشره موقع إم آي تي تكنولوجي ريفيو الأمريكي حديثًا، إن «الذكاء الاصطناعي قد يتمكن من تأليف مقطوعة موسيقية متقنة تضاهي موسيقى باخ، أو القيام بأعمال واستراتيجيات تنظيمية رائعة، إلا أنه لن يصبح أداةً إبداعية مستقلة، كإنسان حر التفكير. إذ أن الإبداع هو أحد السمات المميزة للبشر، ويعتمد على تنميته والاهتمام به، ولكن بدأ اهتمامنا به ينحدر بسبب التقنية، وأصبح البشر عوضًا عن ذلك كالآلات.»

مؤهلات الإبداع البشري

واستبعد كيلي تمامًا وصول الذكاء الاصطناعي إلى مستوى الإبداع البشري، إلا أنه قلق إزاء التقليل من شأن الإبداع الإنساني، إذ اعتبر ذلك مخاطرة ستسمح باستبدال إبداع الآلات، بإبداعنا.

وأشار كيلي إلى أن «المؤهلات الإبداعية البشرية لن ترضخ أمام تقدم الذكاء الاصطناعي، بسبب ترسخها الكبير في المجتمع، وأي قول آخر يشكل نقصًا في فهم طبيعتنا وما يمكن أن تبلغه إبداعاتنا.»

وذكر كيلي إن تعلم الروبوتات التفكير الذاتي المستقل عن التأثير البشري، يحتاج لأعوام عدة، إلى أن يصل لمرحلة قد يحقق فيها قفزة تغير من نظرتنا لإبداعات الذكاء الاصطناعي.

رسومات واقعية أم تجريدية؟

وعمد المُطوِّرون في الآونة الأخيرة إلى تدريب خوارزميات التعلم العميق للآلات لتتمكن من تمييز الأنماط، إذ يشاهد النظام مئات الصور أو حتى آلاف أو ملايين منها، ويتعلم شكل كل واحدة منها وفقًا لخصائصها.

وأنشأ مدير مختبر الذكاء الاصطناعي البصري في شركة أي بي إم، ماورو مارتينو، نهاية العام الماضي، موقعًا إلكترونيًا، سماه إي أي بورتريتس، يتيح للمستخدمين إرسال صورهم ومعرفة مدى كفاءة خوارزمية الذكاء الاصطناعي التي طورها مارتينو في رسم لوحة فنية رقمية لك بشكل واقعي احترافي.

وعلى الرغم من كفاءة التعلم العميق للآلات في تصنيف الصور، إلا أنه قد يخطئ عند رسمها، لتظهر بعض الرسومات وكأنها تجريدية ويصنفها بعض المُستخدِمين على أنها قبيحة، إلا أن ذلك لا ينفي قدرة الذكاء الاصطناعي على تحويل الرسومات العشوائية البسيطة إلى صور قريبة من الواقعية.

التعلم العميق للآلات

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

تفرد البشر

ويُعد الفن التشكيلي أحد أحدث المجالات التي تحاول شركات الذكاء الاصطناعي دخولها، وهو يتقدم يومًا بعد يوم ببطء ليصبح أفضل في مجالات عدة؛ وتعلم برنامج جوجل ديب دريم مثلًا آلية التعرف على الأجسام من خلال مسح ملايين الصور بكسلًا بكسلًا.

وتعلم في البداية كيف يميز بين جميع الألوان ودرجاتها، ثم مسح حدود المساحات بين الأجسام، وتعلم عبر الوقت كيف يفصل بين جسم وآخر، ويبني فهرسًا لجميع الأجسام من جميع الصور التي مسحها، ثم توصل إلى طريقة لترتيب وتصنيف أجسام تملك خواصًا متشابهة، وتعلم إعادة إنتاج تراكيب عشوائية من هذه الأجسام. وعرض في النهاية عندما طلب منه مجموعة عشوائية من تلك الصور على نموذج للوحة فنية.

وفي أغسطس/آب الماضي، نشر مرصد المستقبل مقالًا عن لوحة فنية رسمتها خوارزمية ذكاء اصطناعي وحملت عنوان إدموند دي بلامي، على قماش بأبعاد 70×70 سنتيمترًا بعد أن طورها مجموعة من الفنانين والباحثين ينتمون إلى موقع أوبفيوس. واستخدمت المجموعة نموذجًا للذكاء الاصطناعي يعرف اختصارًا باسم جان، بعد أن زودته بـ15 ألف لوحة فنية، ليُنتج النموذج من خلال محاكاة تلك اللوحات، عملًا فنيًا مبتكَرًا لا يتطابق مع أي نتاج بشري سابق.

وعُرِضت اللوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على المزاد العلني في دار مزادات الفنون الرائدة في العالم (كريستيز) وبيعت بسعر لم يتوقعه أحد، إذ قدرت الدار أن سعر اللوحة سيتراوح بين 7 إلى 10 آلاف دولار، إلا أنها بيعت مقابل 432 ألف دولار.

ولا تعد لوحة إدموند دي بيلامي أول مثال على إبداع الذكاء الاصطناعي، ففي شباط/فبراير 2018، وفر متحف دبي للمستقبل الذي تنظمه سنويًا مؤسسة دبي للمستقبل، جناحًا لعرض أعمال فنية يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيلها بطرق مختلفة وبالاعتماد على خوارزمية حاسوبية ذاتية التعلم، إذ حول الذكاء الاصطناعي صورًا ورسوماتٍ بشرية، إلى لغة رقمية بإنشاء خريطة تحدد أبعاد اللوحة وتكويناتها وألوانها.

ويتلقى الربوت التشكيلي أوامر الذكاء الاصطناعي ليعمد إلى تحريك فرشاة الرسم وينسخ الألوان في فضاء اللوحة محاكيًا طريقة الفنانين التشكيليين، بتحريك ذراع آلية لإنجاز لوحات قد تستغرق الواحدة منها يومَين.

وللروبوت في تلك اللوحات، حرية اتخاذ القرارات واختيار الألوان ومكان الوجوه وتفاصيل الظل والنور، دون المساس بالشكل الأساسي للشخصيات المرسومة، إذ يمكن التعرف عليهم بسهولة لدى مشاهدة العمل النهائي.

الدخول في مجالات الفن المتنوعة

وأنشأ الباحثون كذلك أنظمة عدة لابتكار أعمال فنية بصرية ونظم قصائد وتأليف أغانٍ ومقاطع موسيقية، ومنها أنشودة دبي؛ أول مقطوعة موسيقية في العالم أبدعها الذكاء الاصطناعي في مايو/أيار 2018، وجددت السجال بقوة حول قدرة الآلات على التفكير والوعي والشعور، والانخراط في أحد أكثر الميادين خصوصية للجنس البشري، لارتباط الفنون بالعواطف والوجدان البشري.

ولا يرى نقاد أن الروبوتات أو الخوارزميات ستحل محل الفنانين المبدعين، بل ينظرون إلى الأعمال الفنية التي تنتجها الآلات وكأنها تشبه اختراع الكاميرا، حين أصبح التصوير الفوتوغرافي فرعًا جديدًا من الفن ينتج صورًا تختلف عن لوحات الرسامين.

هل يتمكن الذكاء الاصطناعي من إبداع فن أصيل؟

Thomas Lindemeier/Liat Grayver via RobotArt
>
<
أخبار اليوم
__
7 23. 19

هل يتمكن الذكاء الاصطناعي من إبداع فن أصيل؟

Thomas Lindemeier/Liat Grayver via RobotArt

لطالما كانت احتمالية تطوير الذكاء الاصطناعي لآليات تفكير خاصة للوصول إلى مراحل متقدمة تشابه البشر مثار جدل في أوساط العلماء والفلاسفة وعدها كثيرون ضربًا من شطحات الخيال العلمي لنصل في عصرنا الراهن إلى إرهاصات أولى لهذا التوجه الجديد للآلات.

الذكاء الاصطناعي والفن

وبدأت روبوتات الذكاء الاصطناعي بالفعل منذ أعوام، بإنتاج لوحات ورسومات، إلا أن السؤال الذي يبقى ماثلًا في أذهان متذوقي الفنون؛ هل يستحق نتاج الروبوتات لقب الفن؟ لدى مقارنته بإبداعات فنية مذهلة أنتجها عباقرة الفنون في تاريخ البشرية.

استحالة

وفي هذ الإطار؛ رأى الباحث شون دورانس كيلي، أستاذ الفلسفة في جامعة هارفورد الأمريكية، استحالة ذلك؛ وقال في مقال نشره موقع إم آي تي تكنولوجي ريفيو الأمريكي حديثًا، إن «الذكاء الاصطناعي قد يتمكن من تأليف مقطوعة موسيقية متقنة تضاهي موسيقى باخ، أو القيام بأعمال واستراتيجيات تنظيمية رائعة، إلا أنه لن يصبح أداةً إبداعية مستقلة، كإنسان حر التفكير. إذ أن الإبداع هو أحد السمات المميزة للبشر، ويعتمد على تنميته والاهتمام به، ولكن بدأ اهتمامنا به ينحدر بسبب التقنية، وأصبح البشر عوضًا عن ذلك كالآلات.»

مؤهلات الإبداع البشري

واستبعد كيلي تمامًا وصول الذكاء الاصطناعي إلى مستوى الإبداع البشري، إلا أنه قلق إزاء التقليل من شأن الإبداع الإنساني، إذ اعتبر ذلك مخاطرة ستسمح باستبدال إبداع الآلات، بإبداعنا.

وأشار كيلي إلى أن «المؤهلات الإبداعية البشرية لن ترضخ أمام تقدم الذكاء الاصطناعي، بسبب ترسخها الكبير في المجتمع، وأي قول آخر يشكل نقصًا في فهم طبيعتنا وما يمكن أن تبلغه إبداعاتنا.»

وذكر كيلي إن تعلم الروبوتات التفكير الذاتي المستقل عن التأثير البشري، يحتاج لأعوام عدة، إلى أن يصل لمرحلة قد يحقق فيها قفزة تغير من نظرتنا لإبداعات الذكاء الاصطناعي.

رسومات واقعية أم تجريدية؟

وعمد المُطوِّرون في الآونة الأخيرة إلى تدريب خوارزميات التعلم العميق للآلات لتتمكن من تمييز الأنماط، إذ يشاهد النظام مئات الصور أو حتى آلاف أو ملايين منها، ويتعلم شكل كل واحدة منها وفقًا لخصائصها.

وأنشأ مدير مختبر الذكاء الاصطناعي البصري في شركة أي بي إم، ماورو مارتينو، نهاية العام الماضي، موقعًا إلكترونيًا، سماه إي أي بورتريتس، يتيح للمستخدمين إرسال صورهم ومعرفة مدى كفاءة خوارزمية الذكاء الاصطناعي التي طورها مارتينو في رسم لوحة فنية رقمية لك بشكل واقعي احترافي.

وعلى الرغم من كفاءة التعلم العميق للآلات في تصنيف الصور، إلا أنه قد يخطئ عند رسمها، لتظهر بعض الرسومات وكأنها تجريدية ويصنفها بعض المُستخدِمين على أنها قبيحة، إلا أن ذلك لا ينفي قدرة الذكاء الاصطناعي على تحويل الرسومات العشوائية البسيطة إلى صور قريبة من الواقعية.

التعلم العميق للآلات

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

تفرد البشر

ويُعد الفن التشكيلي أحد أحدث المجالات التي تحاول شركات الذكاء الاصطناعي دخولها، وهو يتقدم يومًا بعد يوم ببطء ليصبح أفضل في مجالات عدة؛ وتعلم برنامج جوجل ديب دريم مثلًا آلية التعرف على الأجسام من خلال مسح ملايين الصور بكسلًا بكسلًا.

وتعلم في البداية كيف يميز بين جميع الألوان ودرجاتها، ثم مسح حدود المساحات بين الأجسام، وتعلم عبر الوقت كيف يفصل بين جسم وآخر، ويبني فهرسًا لجميع الأجسام من جميع الصور التي مسحها، ثم توصل إلى طريقة لترتيب وتصنيف أجسام تملك خواصًا متشابهة، وتعلم إعادة إنتاج تراكيب عشوائية من هذه الأجسام. وعرض في النهاية عندما طلب منه مجموعة عشوائية من تلك الصور على نموذج للوحة فنية.

وفي أغسطس/آب الماضي، نشر مرصد المستقبل مقالًا عن لوحة فنية رسمتها خوارزمية ذكاء اصطناعي وحملت عنوان إدموند دي بلامي، على قماش بأبعاد 70×70 سنتيمترًا بعد أن طورها مجموعة من الفنانين والباحثين ينتمون إلى موقع أوبفيوس. واستخدمت المجموعة نموذجًا للذكاء الاصطناعي يعرف اختصارًا باسم جان، بعد أن زودته بـ15 ألف لوحة فنية، ليُنتج النموذج من خلال محاكاة تلك اللوحات، عملًا فنيًا مبتكَرًا لا يتطابق مع أي نتاج بشري سابق.

وعُرِضت اللوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على المزاد العلني في دار مزادات الفنون الرائدة في العالم (كريستيز) وبيعت بسعر لم يتوقعه أحد، إذ قدرت الدار أن سعر اللوحة سيتراوح بين 7 إلى 10 آلاف دولار، إلا أنها بيعت مقابل 432 ألف دولار.

ولا تعد لوحة إدموند دي بيلامي أول مثال على إبداع الذكاء الاصطناعي، ففي شباط/فبراير 2018، وفر متحف دبي للمستقبل الذي تنظمه سنويًا مؤسسة دبي للمستقبل، جناحًا لعرض أعمال فنية يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيلها بطرق مختلفة وبالاعتماد على خوارزمية حاسوبية ذاتية التعلم، إذ حول الذكاء الاصطناعي صورًا ورسوماتٍ بشرية، إلى لغة رقمية بإنشاء خريطة تحدد أبعاد اللوحة وتكويناتها وألوانها.

ويتلقى الربوت التشكيلي أوامر الذكاء الاصطناعي ليعمد إلى تحريك فرشاة الرسم وينسخ الألوان في فضاء اللوحة محاكيًا طريقة الفنانين التشكيليين، بتحريك ذراع آلية لإنجاز لوحات قد تستغرق الواحدة منها يومَين.

وللروبوت في تلك اللوحات، حرية اتخاذ القرارات واختيار الألوان ومكان الوجوه وتفاصيل الظل والنور، دون المساس بالشكل الأساسي للشخصيات المرسومة، إذ يمكن التعرف عليهم بسهولة لدى مشاهدة العمل النهائي.

الدخول في مجالات الفن المتنوعة

وأنشأ الباحثون كذلك أنظمة عدة لابتكار أعمال فنية بصرية ونظم قصائد وتأليف أغانٍ ومقاطع موسيقية، ومنها أنشودة دبي؛ أول مقطوعة موسيقية في العالم أبدعها الذكاء الاصطناعي في مايو/أيار 2018، وجددت السجال بقوة حول قدرة الآلات على التفكير والوعي والشعور، والانخراط في أحد أكثر الميادين خصوصية للجنس البشري، لارتباط الفنون بالعواطف والوجدان البشري.

ولا يرى نقاد أن الروبوتات أو الخوارزميات ستحل محل الفنانين المبدعين، بل ينظرون إلى الأعمال الفنية التي تنتجها الآلات وكأنها تشبه اختراع الكاميرا، حين أصبح التصوير الفوتوغرافي فرعًا جديدًا من الفن ينتج صورًا تختلف عن لوحات الرسامين.

التالي__ علماء يكتشفون نجمًا ينفجر كل عام >>>
<<< تكليف روبوتات ببناء متحف للأنظمة الروبوتية __السابق
>
المقال التالي