أعلنت شركة سورينتو ثيرابيوتيكس عن تمكنها من تطوير أول مركب مكون من خليط من الأجسام المضادة لمواجهة فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).

تمكنت الشركة من استخلاص جسم مضاد جديد يُدعى إس تي آي-1499 يكبح عدوى فيروس سارس-كوف-2 للخلايا الطبيعية بنسبة 100% بعد أربعة أيام من حضانة المرض.

وقال هنري جي، الرئيس التنفيذي لشركة سورينتو في بيان «أظهرت الأجسام المضادة من نمط إس تي آي-1499 قدرة علاجية استثنائية ما يسمح بإنقاذ كثير من الحيوات بعد الحصول على الموافقات التنظيمية.»

واختبرت كفاءة الأجسام المضادة في دراسة لم تجرَ على البشر ولم يراجعها الأقران بعد، ما يعني أن البحث ما زال في بداياته، ويجب التدقيق في نتائجه، والأخذ في الحسبان الفائدة المرجوة اقتصاديًا للشركات الدوائية، إذ ارتفعت قيمة أسهم سورينتو بنسبة244% (وقت كتابة المقال).

واستطاع الجسم المضاد الجديد كبح عمل بروتين الشوكة الخاص بفيروس كورونا المستجد الذي يستخدمه لغزو الخلايا البشرية. وعمل الباحثون على دراسة هذا البروتين لتطوير اللقاحات.

وتحاول سورينتو تطوير مزيج من أجسام مضادة مختلفة باسم جديد، حصلت على حقوق حصرية لاستخدامه «كدرع كوفيد.» ووظيفة الدرع حماية المرضى من الفيروس وطفراته المستقبلية، وتحاول الشركة تطوير علاجٍ خاص يحوي الجسم المضاد إس تي آي-1499 فقط.

ونشرنا سابقًا عن تعاون الأطباء ونظام ماونت سينا الصحي مع شركة سورينتو لتطوير الخليط المذكور. وقال هنري جي حينها «يحتاج اللقاح وقتًا لتطوير المناعة في الجسم، ولن يتجاوب الجميع مع اللقاح بالطريقة ذاتها، خاصة الكبار في السن وضعاف المناعة. ولهذا يسهم الخليط العلاجي في توفير الحماية مانحًا المريض الوقت الذي يحتاجه بعد أخذ اللقاح ويملك بذلك مناعة فورية بعد الحقن.»

وتأمل سورينتو تطوير المنتج الجديد بسرعة وعلى مستوى ضخم يصل إلى نحو20000 جرعة شهريًا، ثم رفع العدد مستقبلًا إلى مليون جرعة شهريًا.