أخبار اليوم
__
7 16. 19
عالم الفضاء
روسيا تخطط لبناء قاعدة على القمر باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
العلوم المتقدمة
رواد الفضاء يخططون لخبز «الكوكيز» على متن المحطة الفضائية الدولية
مجتمع المستقبل
شركة فنلندية ناشئة تصنع الطعام من ثاني أكسيد الكربون
طموحات علمية
فيرجين تُسقط صاروخًا من طائرة تجارية ضخمة
مستقبل النقل
إيلون ماسك: نحتاج مجهودًا كبيرًا لتطوير نظام أوتوبايلوت آمن
الثورة الصناعية 2.0
سترات رجاجة جديدة قد تساعد في توجيه كلاب الإنقاذ
عالم الفضاء
وكالة ناسا تنشر خارطة مذهلة لكافة الكواكب الخارجية المكتشفة
مستقبل النقل
طائرة صغيرة تنجح في إنجاز هبوط آلي كامل
الثورة الصناعية 2.0
دودة أرض تتحكم برقاقة دقيقة بعضلاتها
طموحات علمية
أمازون تخطط لإطلاق أكثر من ثلاثة ألاف قمر اصطناعي لبث الإنترنت
البيئة والطاقة
غواصة روسية تتجنب كارثة نووية عالمية
عالم الفضاء
الهند ستطلق مركبة متجولة إلى القمر في نهاية هذا الأسبوع

ارسم ببساطة

أصبح بإمكانك الآن بمساعدة صغيرة من الذكاء الاصطناعي إنشاء منظر طبيعي على نمط رسومات الفنان الأمريكي بوب روس خلال ثوان معدودات.

وكشف باحثون من شركة إنفيديا الأمريكية في مارس/آذار الماضي، عن نظام جديد يدعى جاوجان، وهو نظام ذكاء اصطناعي يحول خربشات الصور المرسومة كمساحات لونية على الحاسوب إلى مناظر طبيعية واقعية، وجل ما عليك فعله هو اختيار المادة المراد إدخالها كالمياه أو الأشجار أو الجبال بالطريقة العادية ذاتها المتبعة في اختيار الألوان، ويتكفل الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ووصف الباحثون النظام الجديد بأنه فرشاة ألوان ذكية وأصدروا نسخة تجريبية متاحة على الإنترنت يمكنك تجربتها بنفسك.

فنان خبير

ويمنحنك نظام إنفيديا تفاصيل مذهلة، إذ يفسر الذكاء الاصطناعي ببراعة رسمك لخط شاقولي تعلوه دائرة على أنه شجرة، ويكسو الجزء العلوي بالأوراق ويستبدل السفلي بالجذع وذلك في حال اختيارك لمادة الشجرة، ويمكنه بذكاء معرفة ما يناسب الفصول من تفاصيل، إذ بمجرد وضعك لمادة الثلج على الأرض تختفي الأوراق تاركة خلفها الأغصان فقط. إضافة لتأثيرات الانعكاس، حيث يمكنك رؤية انعكاس الشجرة على الماء بوضوح إن وضعت بركة تحتها.

وقال برايان كاتانزارو، نائب رئيس قسم الأبحاث التطبيقية للتعلم العميق في إنفيديا، في منشور على موقع الشركة، في مارس/آذار الماضي، إن النظام الجديد «يشبه كتاب تلوين يحدد مكان وجود الأشجار والشمس والسماء، ثم تملأ الشبكة العصبونية كل التفاصيل كالملمس والانعكاسات والظلال والألوان، بناءً على ما تعلمته من الصور الحقيقية.»

تمييز الأنماط

وعمد المُطوِّرون في الآونة الأخيرة إلى تدريب خوارزميات التعلم العميق للآلات لتتمكن من تمييز الأنماط، إذ يشاهد النظام مئات الصور أو حتى آلاف أو ملايين منها، ليتمكن من تعلم شكل كل واحدة منها وفقًا لخصائصها.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

الفن التشكيلي لم يعد حكرًا على البشر

يُعد الفن التشكيلي أحد أحدث المجالات التي تحاول شركات الذكاء الاصطناعي دخولها، وهو يتقدم يومًا بعد يوم ببطء ليصبح أفضل في مجالات عدة؛ وتعلم برنامج جوجل ديب دريم مثلًا آلية التعرف على الأجسام من خلال مسح ملايين الصور بكسلًا بكسلًا. وتعلم في البداية كيف يميز بين جميع الألوان ودرجاتها، ثم مسح حدود المساحات بين الأجسام، وتعلم عبر الوقت كيف يفصل بين جسم وآخر، ويبني فهرسًا لجميع الأجسام من جميع الصور التي مسحها، ثم توصل إلى طريقة لترتيب وتصنيف أجسام تملك خواصًا متشابهة، وتعلم إعادة إنتاج تراكيب عشوائية من هذه الأجسام. وعرض في النهاية عندما طلب منه مجموعة عشوائية من تلك الصور على نموذج للوحة فنية.

وفي أغسطس/آب الماضي، نشر مرصد المستقبل مقالًا عن لوحة فنية رسمتها خوارزمية ذكاء اصطناعي وحملت عنوان إدموند دي بلامي، على قماش بأبعاد 70×70 سنتيمترًا بعد أن طورها مجموعة من الفنانين والباحثين ينتمون إلى موقع أوبفيوس. واستخدمت المجموعة نموذجًا للذكاء الاصطناعي يعرف اختصارًا باسم جان، بعد أن زودته بخمس عشرة ألف لوحة فنية، ليُنتج النموذج من خلال محاكاة تلك اللوحات، عملًا فنيًا مبتكَرًا لا يتطابق مع أي نتاج بشري سابق.

وعُرِضت اللوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على المزاد العلني في دار مزادات الفنون الرائدة في العالم (كريستيز) وبيعت بسعر لم يتوقعه أحد، إذ قدرت الدار أن سعر اللوحة سيتراوح بين 7 و10 آلاف دولار، غير أنها بيعت مقابل 432 ألف دولار.

ولا تعد لوحة إدموند دي بيلامي أول مثال على إبداع الذكاء الاصطناعي، إذ أنشأ الباحثون أنظمة عديدة لابتكار أعمال فنية بصرية ونظم قصائد وتأليف أغانٍ ومقاطع موسيقية، تجدد السجال بقوة حول قدرة الآلات على التفكير والوعي والشعور، والانخراط في أحد أكثر الميادين خصوصية للجنس البشري، لارتباط الفنون بالعواطف والوجدان البشري.

ولا يرى النقاد أن الروبوتات أو الخوارزميات ستحل محل الفنانين المبدعين، بل ينظرون إلى الأعمال الفنية التي تنتجها الآلات وكأنها تشبه اختراع الكاميرا، حين أصبح التصوير الفوتوغرافي فرعًا جديدًا من الفن ينتج صورًا تختلف عن لوحات الرسامين.

الرسم بالذكاء الاصطناعي

موقع يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الخربشات إلى مناظر طبيعية خلابة

NVIDIA
>
<
أخبار اليوم
__
7 16. 19
الرسم بالذكاء الاصطناعي

موقع يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الخربشات إلى مناظر طبيعية خلابة

NVIDIA

ارسم ببساطة

أصبح بإمكانك الآن بمساعدة صغيرة من الذكاء الاصطناعي إنشاء منظر طبيعي على نمط رسومات الفنان الأمريكي بوب روس خلال ثوان معدودات.

وكشف باحثون من شركة إنفيديا الأمريكية في مارس/آذار الماضي، عن نظام جديد يدعى جاوجان، وهو نظام ذكاء اصطناعي يحول خربشات الصور المرسومة كمساحات لونية على الحاسوب إلى مناظر طبيعية واقعية، وجل ما عليك فعله هو اختيار المادة المراد إدخالها كالمياه أو الأشجار أو الجبال بالطريقة العادية ذاتها المتبعة في اختيار الألوان، ويتكفل الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ووصف الباحثون النظام الجديد بأنه فرشاة ألوان ذكية وأصدروا نسخة تجريبية متاحة على الإنترنت يمكنك تجربتها بنفسك.

فنان خبير

ويمنحنك نظام إنفيديا تفاصيل مذهلة، إذ يفسر الذكاء الاصطناعي ببراعة رسمك لخط شاقولي تعلوه دائرة على أنه شجرة، ويكسو الجزء العلوي بالأوراق ويستبدل السفلي بالجذع وذلك في حال اختيارك لمادة الشجرة، ويمكنه بذكاء معرفة ما يناسب الفصول من تفاصيل، إذ بمجرد وضعك لمادة الثلج على الأرض تختفي الأوراق تاركة خلفها الأغصان فقط. إضافة لتأثيرات الانعكاس، حيث يمكنك رؤية انعكاس الشجرة على الماء بوضوح إن وضعت بركة تحتها.

وقال برايان كاتانزارو، نائب رئيس قسم الأبحاث التطبيقية للتعلم العميق في إنفيديا، في منشور على موقع الشركة، في مارس/آذار الماضي، إن النظام الجديد «يشبه كتاب تلوين يحدد مكان وجود الأشجار والشمس والسماء، ثم تملأ الشبكة العصبونية كل التفاصيل كالملمس والانعكاسات والظلال والألوان، بناءً على ما تعلمته من الصور الحقيقية.»

تمييز الأنماط

وعمد المُطوِّرون في الآونة الأخيرة إلى تدريب خوارزميات التعلم العميق للآلات لتتمكن من تمييز الأنماط، إذ يشاهد النظام مئات الصور أو حتى آلاف أو ملايين منها، ليتمكن من تعلم شكل كل واحدة منها وفقًا لخصائصها.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

الفن التشكيلي لم يعد حكرًا على البشر

يُعد الفن التشكيلي أحد أحدث المجالات التي تحاول شركات الذكاء الاصطناعي دخولها، وهو يتقدم يومًا بعد يوم ببطء ليصبح أفضل في مجالات عدة؛ وتعلم برنامج جوجل ديب دريم مثلًا آلية التعرف على الأجسام من خلال مسح ملايين الصور بكسلًا بكسلًا. وتعلم في البداية كيف يميز بين جميع الألوان ودرجاتها، ثم مسح حدود المساحات بين الأجسام، وتعلم عبر الوقت كيف يفصل بين جسم وآخر، ويبني فهرسًا لجميع الأجسام من جميع الصور التي مسحها، ثم توصل إلى طريقة لترتيب وتصنيف أجسام تملك خواصًا متشابهة، وتعلم إعادة إنتاج تراكيب عشوائية من هذه الأجسام. وعرض في النهاية عندما طلب منه مجموعة عشوائية من تلك الصور على نموذج للوحة فنية.

وفي أغسطس/آب الماضي، نشر مرصد المستقبل مقالًا عن لوحة فنية رسمتها خوارزمية ذكاء اصطناعي وحملت عنوان إدموند دي بلامي، على قماش بأبعاد 70×70 سنتيمترًا بعد أن طورها مجموعة من الفنانين والباحثين ينتمون إلى موقع أوبفيوس. واستخدمت المجموعة نموذجًا للذكاء الاصطناعي يعرف اختصارًا باسم جان، بعد أن زودته بخمس عشرة ألف لوحة فنية، ليُنتج النموذج من خلال محاكاة تلك اللوحات، عملًا فنيًا مبتكَرًا لا يتطابق مع أي نتاج بشري سابق.

وعُرِضت اللوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على المزاد العلني في دار مزادات الفنون الرائدة في العالم (كريستيز) وبيعت بسعر لم يتوقعه أحد، إذ قدرت الدار أن سعر اللوحة سيتراوح بين 7 و10 آلاف دولار، غير أنها بيعت مقابل 432 ألف دولار.

ولا تعد لوحة إدموند دي بيلامي أول مثال على إبداع الذكاء الاصطناعي، إذ أنشأ الباحثون أنظمة عديدة لابتكار أعمال فنية بصرية ونظم قصائد وتأليف أغانٍ ومقاطع موسيقية، تجدد السجال بقوة حول قدرة الآلات على التفكير والوعي والشعور، والانخراط في أحد أكثر الميادين خصوصية للجنس البشري، لارتباط الفنون بالعواطف والوجدان البشري.

ولا يرى النقاد أن الروبوتات أو الخوارزميات ستحل محل الفنانين المبدعين، بل ينظرون إلى الأعمال الفنية التي تنتجها الآلات وكأنها تشبه اختراع الكاميرا، حين أصبح التصوير الفوتوغرافي فرعًا جديدًا من الفن ينتج صورًا تختلف عن لوحات الرسامين.

التالي__ شركة تايسون للغذائيات تدشن خط إنتاج إضافي للبروتينات النباتية >>>
<<< نظرة إلى مقبرة المركبات الفضائية في البحر العميق __السابق
>
المقال التالي