أخبار اليوم
__
9 17. 19
عالم الفضاء
تركيب مرسى جديد في محطة الفضاء الدولية للمركبات التجارية
الذكاء الاصطناعي
خبير يطالب الحكومات بحماية البشرية من الخطر المحتمل للذكاء الاصطناعي
عالم الفضاء
روسيا ترسل أول روبوت لها إلى الفضاء
البيئة والطاقة
علماء يحذرون من انهيار النظام البيئي في غابات الأمازون
مستقبل النقل
شركة «فولوكوبتر» تكشف عن تاكسي كهربائي طائر بثماني عشرة مروحية
عالم الفضاء
أداة جديدة تقرِّب ناسا خطوة من تزويد المركبات بالوقود في الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
شركة ناشئة تنشر الآلاف من روبوتات التوصيل الآلية
العلوم المتقدمة
الإعلانات قد تمول مستقبل السفر إلى الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
علماء يبتكرون رادارًا كموميًّا عمليًّا
الثورة الصناعية 2.0
شركات تواجه التحديات البيئية بطابعات متنقلة للأجسام ثلاثية الأبعاد
عالم الفضاء
مدير ناسا: الدفع النووي قد يغير قواعد اللعبة
البيئة والطاقة
نظام طاقة حرارية جوفية سهل التنفيذ في فناء المنزل

يبدو أن تجربة مدينة نيويورك الأمريكية في الاستعانة بتقنية التعرف على الوجوه مُنيت بفشل ذريع، إذ بلغت نسبة دقتها بالتعرف على وجوه السائقين الداخلين والخارجين من المدينة عبر مدخل جسر كينيدي 0%، إلا أن ذلك لم يمنع المسؤولين من المضي قدمًا بمتابعة العمل بالبرنامج.

وذكرت صحيفة وول ستريت الأمريكية، يوم الإثنين الماضي، إنها حصلت على رسالة بعثها مسؤول هيئة النقل في العاصمة، بالبريد الإلكتروني، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى مسؤول رفيع في إدارة حاكم نيويورك، أندرو كومو؛ جاء فيها أن «الفترة الأولية لاختبار تقنية التعرف على الوجوه في مدخل جسر كينيدي اكتملت، لكنها فشلت في التعرف على وجوه السائقين ضمن معايير مقبولة، إذ بلغت نسبة صحة تعرفها 0%.»

وقالت الصحيفة إن ما يثير الحيرة هو عدم إلغاء البرنامج، إذ تضمنت رسالة مسؤول هيئة النقل إشارةً إلى عزم الهيئة على شراء كاميرات إضافية للتوسع في المشروع وتطبيقه في مواقع أخرى.

وذكر موقع جيزمودو التقني الأمريكي، إنه سأل مسؤولين في إدارة حاكم نيويورك، عن قضية فشل البرنامج -التي أثارتها صحيفة وول ستريت- فاقتصر ردهم على أن «الأولوية الأولى للحاكم هي سلامة وأمن سكان نيويورك.»

ويثير البرنامج امتعاض حقوقيين، يرون في تطبيق تقنية التعرف على الوجوه في مداخل نيويورك، انتهاكًا لخصوصية المواطنين. وقال دانيال شوارز، الخبير الاستراتيجي في الخصوصية والتقنية في اتحاد الحريات المدنية في نيويورك، إن «هذه الأخبار تؤكد صحة مخاوفنا من التقنية الدخيلة وغير الدقيقة. لا مبرر لدى حكومتنا لاستخدامها في تقويض خصوصية تنقلاتنا اليومية.» وأضاف إن «تقنية التعرف على الوجوه توسع إلى حد كبير قدرة الحكومة على المراقبة المتطفلة في وقتنا الراهن.»

تجارب عالمية

وأصبح تطبيق تقنية التعرف على الوجوه رائجًا في الآونة الأخيرة، وتستخدمها بعض حكومات العالم في الأماكن العامة والمطارات ومحطات النقل العام، وللصين مثلًا، تجربة متطورة في تطبيق التقنية في الأماكن العامة، والقبض على مخالفي القوانين من المارَّة، فإن تخطى أحدهم إشارة المرور في مدينة شنجن، في مقاطعة جوانجدونج، يُغرَّم مباشرة عبر رسالة نصية، وتظهر صورته واسمه وهويته على شاشة كبيرة في الشارع، وتُسجَّل تلك المعلومات أيضًا في بيانات نظام الائتمان الاجتماعي الذي يرصد نزاهة المواطنين.

وتعد هذه الخطوة جزءًا بسيطًا من منظومة مراقبة واسعة النطاق، طورتها الصين في الأعوام الأخيرة، وهي مثال على التخلي عن الخصوصية الفردية، مقابل السلامة العامة.

تقنية التعرف على الوجوه تثبت فشلها في نيويورك

Tag Hartman-Simkins
>
<
أخبار اليوم
__
9 17. 19

تقنية التعرف على الوجوه تثبت فشلها في نيويورك

Tag Hartman-Simkins

يبدو أن تجربة مدينة نيويورك الأمريكية في الاستعانة بتقنية التعرف على الوجوه مُنيت بفشل ذريع، إذ بلغت نسبة دقتها بالتعرف على وجوه السائقين الداخلين والخارجين من المدينة عبر مدخل جسر كينيدي 0%، إلا أن ذلك لم يمنع المسؤولين من المضي قدمًا بمتابعة العمل بالبرنامج.

وذكرت صحيفة وول ستريت الأمريكية، يوم الإثنين الماضي، إنها حصلت على رسالة بعثها مسؤول هيئة النقل في العاصمة، بالبريد الإلكتروني، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى مسؤول رفيع في إدارة حاكم نيويورك، أندرو كومو؛ جاء فيها أن «الفترة الأولية لاختبار تقنية التعرف على الوجوه في مدخل جسر كينيدي اكتملت، لكنها فشلت في التعرف على وجوه السائقين ضمن معايير مقبولة، إذ بلغت نسبة صحة تعرفها 0%.»

وقالت الصحيفة إن ما يثير الحيرة هو عدم إلغاء البرنامج، إذ تضمنت رسالة مسؤول هيئة النقل إشارةً إلى عزم الهيئة على شراء كاميرات إضافية للتوسع في المشروع وتطبيقه في مواقع أخرى.

وذكر موقع جيزمودو التقني الأمريكي، إنه سأل مسؤولين في إدارة حاكم نيويورك، عن قضية فشل البرنامج -التي أثارتها صحيفة وول ستريت- فاقتصر ردهم على أن «الأولوية الأولى للحاكم هي سلامة وأمن سكان نيويورك.»

ويثير البرنامج امتعاض حقوقيين، يرون في تطبيق تقنية التعرف على الوجوه في مداخل نيويورك، انتهاكًا لخصوصية المواطنين. وقال دانيال شوارز، الخبير الاستراتيجي في الخصوصية والتقنية في اتحاد الحريات المدنية في نيويورك، إن «هذه الأخبار تؤكد صحة مخاوفنا من التقنية الدخيلة وغير الدقيقة. لا مبرر لدى حكومتنا لاستخدامها في تقويض خصوصية تنقلاتنا اليومية.» وأضاف إن «تقنية التعرف على الوجوه توسع إلى حد كبير قدرة الحكومة على المراقبة المتطفلة في وقتنا الراهن.»

تجارب عالمية

وأصبح تطبيق تقنية التعرف على الوجوه رائجًا في الآونة الأخيرة، وتستخدمها بعض حكومات العالم في الأماكن العامة والمطارات ومحطات النقل العام، وللصين مثلًا، تجربة متطورة في تطبيق التقنية في الأماكن العامة، والقبض على مخالفي القوانين من المارَّة، فإن تخطى أحدهم إشارة المرور في مدينة شنجن، في مقاطعة جوانجدونج، يُغرَّم مباشرة عبر رسالة نصية، وتظهر صورته واسمه وهويته على شاشة كبيرة في الشارع، وتُسجَّل تلك المعلومات أيضًا في بيانات نظام الائتمان الاجتماعي الذي يرصد نزاهة المواطنين.

وتعد هذه الخطوة جزءًا بسيطًا من منظومة مراقبة واسعة النطاق، طورتها الصين في الأعوام الأخيرة، وهي مثال على التخلي عن الخصوصية الفردية، مقابل السلامة العامة.

التالي__ جهاز كمومي جديد يولد جميع الاحتمالات الممكنة >>>
<<< هل نستطيع اكتشاف الحضارات الفضائية الذكية بتعقب أثر مركباتها بين المجرات؟ __السابق
>
المقال التالي