قد تتيح تقنيات تعديل المورثات - التي استخدمت حديثًا في الخلايا البشرية لأول مرة- للأطباء تدمير الفيروسات مثل فيروس الحلأ أو التهاب الكبد البائي داخل الخلايا البشرية.

تدعى التقنية الجديدة كريسبر-كاس3 ويرى باحثو جامعة كورنيل أنها تستطيع علاج الأمراض الفيروسية، وفقًا لبيان صحافي نشرته الجامعة. استخدم الباحثون كاس3 لتحديد الاستطالات الطويلة في الحمض النووي البشري وتقطيعها، وفقًا للبحث الذي نُشر في دورية موليكولار سل مؤخرًا.

توسع أداة تعديل المورثات الجديدة نطاق القطع في المادة الوراثية أكثر من كاس9، ما يعني أنها قد تتيح للعلماء معرفة وظيفة الاستطالات الطويلة والمحددة للمادة الوراثية وكيف يتفاعلون مع أمراض أخرى.

أي أن الأداة قادرة عل مهاجمة الحمض النووي الفيروسي وتقطيعه.

وقال آيلونغ كي باحث الأحياء الجزيئية من كورنيل «أمضى فريقي في المختبر عشرة الأعوام الماضية محاولًا فهم آلية عمل كريسبر-كاس3.

وأخيرًا تمكنت وزملائي من إظهار فعالية تعديل الجينوم في الخلايا البشرية،» وأضاف «تستخدم أدواتنا لاستهداف هذه الفيروسات على الخصوص للتخلص منها بفعالية. وتمثل هذه التقنية علاجًا للأمراض الفيروسية.»