يحول نظام برمجي جديد طوره باحثون في جامعة براون الهواتف الذكية إلى بوابات واقع معزز تتيح للمستخدمين ترتيب أحجار البناء وقطع الأثاث والأشياء الافتراضية الأخرى في خلفيات حقيقية، واستخدام أيديهم للتعامل مع تلك الأشياء كأنها موجودة حقًا.

ويأمل المطورون أن تصبح المنصة الجديدة، واسمها بورتال-بل، أداةً للفنانين والمصممين ومطوري الألعاب وغيرهم لتجارب الواقع المعزز. وسيقدم فريق المطورين أداتهم في ندوة رابطة مكائن الحوسبة لواجهات المستخدم وتقنياتها في نيو أورليانز. والشيفرة المصدرية المخصصة لنظام آندرويد متاحة اليوم للتنزيل مجانًا على موقع الباحثين، وستُنشر الشيفرة المصدرية المخصصة لأجهزة آيفون قريبًا.

وقال جيف هوانج، الأستاذ المساعد في علوم الحاسوب في جامعة براون، والذي طور البرنامج مع طلابه «سيكون الواقع المعزز وسيلة رائعة للتفاعل في المستقبل، وأردنا جعل الواقع المعزز محمولًا، ليستطيع الناس استخدامه في أي مكان دون عدة رأس ضخمة، وأردنا أن نتيح للمستخدمين التفاعل مع العالم الافتراضي بطريقة طبيعية باستخدام أيديهم.»

وقال هوانج إن الفريق أتى بفكرة التفاعل اليدوي بعد أن شعر المستخدمون بالإحباط من الأساليب التقليدية للتعامل مع تطبيقات الواقع المعزز الأخرى مثل بوكيمون جو، إذ تستخدم تطبيقات الواقع المعزز الهواتف الذكية لوضع الكائنات الافتراضية، كشخصيات البوكيمون، في مشاهد من العالم الحقيقي، لكن التفاعل مع هذه الكائنات يتطلب من المستخدمين لمس الشاشة.

وقال هوانج «استخدام شاشة الهاتف الذكي غير مقنع في مجال الواقع المعزز، ففي العالم الواقعي، نتفاعل مع الأشياء بأيدينا، وندير مقابض الأبواب، ونلتقط الأشياء ونرميها، لذا رأينا أن التفاعل مع الأشياء الافتراضية باليدين سيكون أفضل بكثير من لمس شاشة الهاتف، وهذا ما يميز بورتال-بل.»

وأضاف هوانج «تعتمد منصة بورتال-بل على حساس صغير للأشعة تحت الحمراء مثبت على الهاتف، ويتتبع الحساس موضع أيدي المستخدمين ليتيح لهم التقاط الأشياء وقلبها وتكديسها وإسقاطها على الأرض، ويتيح لهم استخدام أيديهم للرسم على خلفيات العالم الحقيقي.» واستخدم هوانج وطلابه المنصة الجديدة في عرض تقديمي لرسم حديقة افتراضية في مساحة خضراء في حرم جامعة براون.