ربما سمعت عن الشبكات العصبية التي تولد صورًا لأشخاص لا وجود لهم أو عن تلك التي تشكل صورًا لقطط غير موجودة. وأخيرًا ابتكر المبرمج ألدو كورتيسي خوارزميةً أغرب ترسم صورًا لحيوانات لا تعيش على كوكبنا، منها ما يبدو مألوفًا وأخرى لم تره أعيننا قط. وأوضح كورتيسي في منشور له أنه استلهم فكرته من الخوارزميات التي تولد صور الأشخاص. وقال «يبدو أنه على الشبكة العصبية تعلم أشياءً كثيرةَ لتتمكن من إتقان هذه الابتكارات. بعضها بسيط وواقعي مثل تطابق لون العينين.» وأضاف «تمتاز بعض الجوانب بالتعقيد وصعوبة الإتقان، مثل التفاصيل المطلوبة لربط تركيب العينين مع حركات الفم وطيات الجلد لإنتاج تعابير وجه متناسقة.»

وقال كورتيسي «قد تخدعنا حواسنا بوجود خيارات محدودة مقبولة، وأرى أن قدرتنا على التفكير محدودة أكثر مما نتوقع.»

وجد كورتيسي قاعدة بيانات تسمى فيلوبك تجمع تصورات لأشكال الحيوانات. ما دفعه إلى التفكير بتسخير هذه البيانات لتدريب شبكة عصبية جديدة مصممة لإنتاج تصميمات مستوحاة من عالم الحيوان.

وتملكه الفضول لمعرفة النتيجة وقال إنه كان واثقًا من حصوله على بعض الصور ليضيفها إلى دراسته. ما دفعه إلى استخدام شيفرة تعلم آلة مفتوحة المصدر وتدريب النموذج على استخدام قاعدة بيانات فيلوبك. وحصل في النتيجة على نحو 50 ألف صورة رتبها بيده لإيجاد الأمثلة الأفضل. لا تمثل الصور العنصر الأكثر تشويقًا، وإنما تأثيرها الخارق للطبيعة، إذ كانت الحصيلة كائنات مقبولة الشكل وبعضها مثير للذعر أو شبيه بتهجينات أليكس غارلاند الخارقة للطبيعة من العام 2018.

إذ أنتج صورًا لأشباه بشر:

وحشرات مجنحة:

وأنواعًا أخرى للحشرات:

بالإضافة إلى أشياء تتحدى التصنيف البسيط:

وكتب أيضًا «أنتج النموذج الذي أبحر في المجهول أنماطًا غريبةً وكيانات غير محددة بخصائص حيوية مبهمة ذات طابع مفعم بالحياة.»