الحياة تحت الماء

تُعِد ناسا لبرنامجها المستقبلي لاستكشاف القمر من خلال إرسال رواد الفضاء إلى بيئة قاسية أخرى في أعماق المحيط.

وسينضم رواد الفضاء إلى طاقم غطس دولي في مختبر تحت سطح المحيط الأطلنطي خلال هذا الصيف لإعدادهم لبيئة الفضاء القاسية بالإضافة إلى التعامل مع سطحي القمر والمريخ.

سيجمع الفريق المكون من رواد الفضاء والغواصين بيانات حول النوم وتركيب الجسم وسيستخدم الفريق تقنية الواقع المعزز للتنقل خلال وجوده في المختبر الذي يسمى أكواريوس ويوجد على عمق 19 مترًا تحت سطح المحيط الأطلنطي ويبعد 9.6 كيلومترات عن ساحل جزيرة كي لارجو بالقرب من فلوريدا.

وتعد قاعدة أكواريوس ريف المنشأة البحثية الدائمة الوحيدة في العالم تحت سطح الماء. وتَسع لستة باحثين وتديرها جامعة فلوريدا الدولية، وتستخدمها أيضًا ناسا والقوات البحرية الأمريكية.

وقال بيل تود، مدير مشروع إن إي إي إم أو، في بيانٍ صحافي «سنعرف أوجه التشابه بين استكشاف الفضاء الداخلي والخارجي خلال هذه المهمة تحت سطح الماء. وسيجري الفريق مجموعة من التجارب والأبحاث المرتبطة بالسفر إلى الفضاء لفترات طويلة.»

وضعت ناسا جدولًا زمنيًا دقيقًا لإعادة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر مجددًا بحلول العام 2024. لكن مشكلات التمويل قد تعصف بهذه الخطة.