هبطت مركبة ناسا الفضائيّة «أوسيريس-ركس» على سطح الكويكب «بينو» لجمع العيّنات والعودة بها إلى الأرض.

واحتفلت ناسا بنجاح المهمة، لكن بعد ثلاثة أيام تبيّن للعلماء أنّ أوسيريس-ركس راكمت كميّة كبيرةً من حجارة الكويكب داخلها، ما تسبب في سد جزئي لمُجمّع عيّنات الصخور في المركبة لتتناثر أجزاء منها في الفضاء.

وقال دانتي لوريتا، المدير الرئيس لأوسيريس-ركس، في بيان « يقلقني فقدان جزء من العيّنة في الفضاء، وطلبت من الفريق حفظ ما تبقى في أسرع وقت ممكن.»

ووفقًا لما نشرته وكالة ناسا، فإن أوسيريس-ركس جمعت أكثر من 60 جرامًا من مواد الكوكب السطحية.

ووجد فريق المهمة بعد مراجعة الصور، أنّ جزيئات من العيّنة تسربت عبر فجوات حول غطاء مُجمع العيّنات. وعلى الرغم من ذلك لم تُحبِط الأخبار السيئة فريق المهمة.

وقال توماس تزوربوخين، المدير المساعد للمهام العلميّة في ناسا «لا يتوقف لا  بينو عن مفاجأتنا وتزويدنا بالمعرفة، ولكنّه يرمي بعض العوائق الصعبة في وجهنا أحيانًا. ونحن راضون عن العيّنة الوفيرة التي سنحصل عليها، رغم اضطرارنا للتحرك سريعًا لتخزين العيّنة التي ستساعد في تقدم العلوم لعقود بعد هذه اللحظات التاريخيّة.»

وقرر الفريق تأجيل عمليات قياس الكتلة والكبح الجويّ المقرر في 23 أكتوبر/تشرين الأول، ونقلت صحيفة واشنطن بوست قول لوريتا خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة «نحن ضحايا نجاحنا هنا،» وأضاف تزوربوخين «الوقت هو الحكم الآن.»
وستعود مركبة أوسيريس-ركس حاملةً العيّنة إلى الأرض لتهبط على كوكبنا في العام عام 2023

. وقال لوريتا خلال المؤتمر: «سنضطر للانتظار حتى تعود المركبة إلى الأرض لنعرف كتلة العيّنة بدقة، ولكن الخبر السار أنّنا جمعنا كثيرًا من المواد.»