في 29 أبريل/نيسان المقبل سيمر بالأرض جرم يقارب نصف جبل إفرست حجمًا، لكنه لن يصطدم بها مباشرة.

ما هذا يا ترى!

ذلك الجرم كويكب عملاق، يُدعى 52768 (1998 أوه آر 2)، يُقدر أن قطره بين 1.8–4.1 كم، وسيمر بالأرض بسرعة 31,319 كم في ساعة؛ لكن على رغم ضخامته وسرعته لا خوف منه على كوكبنا، لأنه سيمر على بعد 6,290,589 كم، فاحتمالية الاصطدام قليلة جدًّا.

ومع هذا قالت وكالة ناسا إنها عاكفة على متابعته، وعلى دراسة الكويكبات الأخرى التي يُحتمل ضررها؛ ففي كل أسبوع يُكتشف نحو 30 جرمًا قريبًا من الأرض، بل اكتُشف منها في العام الماضي وحده أكثر من 19,000!

تعمُّق أكبر

صحيح أن ذلك الكويكب لن يمس الأرض، لكن ناسا أقرت بأنها لم تكمل بعد دراستها وتصنيفها لأمثاله، وهذا يرفع احتمالية أن يصطدم بعضها بالأرض في «أي لحظة» على حين غرة؛ وإن كانت تحض فريقها على بذل أقصى جهده في تعقُّب تلك الأجرام القريبة لتحذير الناس عند خطورة أي منها.

وقال ستيفن برافدو، مدير مشروع تعقب الأجرام القريبة من الأرض بمختبر الدفع النفاث، إن فضل اكتشاف الكويكب راجع إلى «جهاز حوسبة وتحليل بيانات جديد متقدم، يسرِّع بحثنا عن الأجرام القريبة من الأرض؛ وهذا يوضح أن ما نبذله من جهد في تتبعها يؤتي أُكله أخيرًا.»