عرضت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا نظام الإطلاق الفضائي المخصص لنقل رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر خلال العام 2024، وذلك بعد تأخير المشروع لأعوام عدة. ونقل موقع إنكادجيت عن جيم بريدنشتاين مدير وكالة ناسا قوله «إنه الصاروخ الأقوى لدينا على الإطلاق.»

ونشر بريدنشتاين مقطع فيديو على حسابه على موقع توتير يظهر تجربة ناسا لخزان الوقود الهيديوجيني السائل في نظام الإطلاق الفضائي خلال الأسبوع الماضي، واستطاع الخزان –وفقًا لبيان وكالة ناسا- تحمل أكثر من 260% من أحمال الرحلات الجوية المتوقعة لمدة خمس ساعات قبل اكتشاف المهندسين نقطة عطب فيه.

يعد خزان الوقود جزءًا أساسيًا من نظام الإطلاق الفضائي وسيلعب دورًا مهمًا في مهمة أرتميس ومهمات الرحلات الفضائية التي سترسلها ناسا إلى القمر، وتقول ناسا أن صاروخها الجديد هو الوحيد القادر على نقل مركبة الفضاء أوريون ورواد الفضاء والشحنات إلى سطح القمر دفعة واحدة.

اضطرت ناسا إلى تأجيل الإعلان عن اكتمال الصاروخ عدة أعوام حتى الآن، وتجاوزت تكاليف تطويره الميزانية المخطط لها، إذ بلغت تكلفته ما يزيد عن 17 مليار دولار. وكانت الخطة الأصلية أن تبدأ بإطلاق أول رحلة تجريبية للصاروخ خلال العام الحالي.

وأوضح المهندس مايك نيكولاس الذي أدار تجربة خزان الوقود إلى أن «هذه التجربة تمثّل أكبر تجربة تحمّل تجريها ناسا لخزان وقود مضغوط.» ويشكل الخزان القسم الأكبر من الصاروخ الذي يبلغ طوله 65 مترًا، وقال نيل أوتي كبير المهندسين في مشروع تطوير نظام الإطلاق الصاروخي في بيان صحافي «سنستخدم نظام الإطلاق الصاروخ لعقود وسيساعدنا اختبار خزان الوقود الأخير على تطويره بأمان وكفاءة تناسب مهماتنا المقبلة.»