انتشار

اختبرت وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) حديثًا سرب طائرات دون طيار مستوحًى من الحشرات يتكون من طائرة أم تمثل خلية مضيفة لخمسة وعشرين طائرة روبوتية صغيرة تُدعى «سيكادا» وينتشر سرب الطائرات الصغيرة خارجًا من جوف الخلية المضيفة لتطير مستكشفةً الطقس والظروف الجوية.

ونشرت ناسا مقطع فيديو يظهر اختبارها للابتكار الجديد، يوضح بأن كل سيكادا صغيرة مجهزة بمقاييس لضغط الهواء، وقياس سرعة الرياح، وأجهزة استشعار لدرجات الحرارة، تعمل عندما تنسل الطائرات الصغيرة من الأعلى نحو الأرض كقصاصات ورقية ملونة. ويمكنها المناورة أثناء سقوطها باستخدام نظام المواقع العالمي والأجنحة المتحركة وبعض المعدات الأخرى، ما يبشر بمستقبل مليء بأسراب طائرات ذاتية القيادة تملأ السماء وتجمع البيانات.

تطبيقات حميدة

ويعود أصل اختراع سيكادا للبحرية الأمريكية لأهداف أكثر عدوانية من مراقبة حالة الطقس، إذ تشكل الكلمة اختصارا لعبارة «الطائرات السرية القريبة ذاتية القيادة والممكن التخلص منها» وفقًا لموقع سي نت الأمريكي.

وتصف البحرية الأمريكية سيكادا بأنها «فكرة لمركبة هوائية صغيرة يمكن التخلص منها، تستخدم نظام تحديد المواقع العالمي، ويمكن نشرها بأعداد كبيرة لزرع منطقة ما بحمولة إلكترونية مصغرة» إذ يميل وصف البحرية نحو النظر إليها كألواح دارات كهربائية تكتيكية طائرة.

إلا أننا ما زلنا  في دائرة التطبيقات الحميدة لهذه الحشرات الروبوتية لتفيدنا في قياس أحوال الطقس والظروف الجوية.