نقطة نارية باهتة

يعمل علماء في ناسا على إشعال حرائق في الفضاء ليشاهدوا كيف تشتعل دون تأثير الجاذبية.

ووفقًا لوكالة ناسا، فالتعرف على خصائص النار دون أن تؤثر الجاذبية عليها قد يجعل السفر إلى الفضاء أكثر أمانًا، ويتيح تحكمًا أفضل بالحرائق على الأرض. ولهذا تفتعل ناسا حرائق في مقصورة خاصة مغلقة من محطة الفضاء الدولية.

طرائق احتراق أفضل

تحترق النار في الفضاء بشكل كروي، لأن الجاذبية لا تسحب الغازات الأبرد والأعلى كثافة نحو قاعدة اللهب. وتحترق الأشياء القابلة للاشتعال أيضًا في درجات حرارة أقل في الجاذبية الصغرية، وهو ما تبحث فيه وكالة ناسا لزيادة كفاءة استهلاك الوقود على الأرض.

وتركز التجارب اليوم على حرق الوقود الغازي بأعلى كفاءة ممكنة، وتحاول ناسا إيجاد طرائق أفضل للاحتراق، لتوفير الوقود، واكتشاف طريقة لحرق الغاز بطريقة تقلل من الملوثات مثل هباب الفحم.

أهمية علمية وعملية

تختبر ناسا أيضًا طرائق لاستخدام الأكسجين ومكونات أخرى في تفاعلات الاحتراق.

وقال دانييل ديتريش، الباحث في ناسا، في بيان صحافي «لا تقتصر أهمية هذه التجارب على الإثباتات النظرية، إذ سيكون لها تطبيقات عملية أيضًا. وهذه التفاعلات الكيميائية منخفضة الحرارة التي نستطيع دراستها في منشآت كمحطة الفضاء الدولية مهمة جدًا في أنظمة الاحتراق الحقيقية مثل المحركات.»