أخبار اليوم
__
8 19. 19
العلوم المتقدمة
علماء فلك يرصدون ثماني إشارات جديدة من الفضاء الخارجي
مجتمع المستقبل
تشغيل الأفران الذكية المتصلة بالإنترنت بالخطأ قد يتسبب بالكوارث
مستقبل النقل
مهندسة برمجيات تزرع رقاقة مفتاح سيارة تسلا موديل 3 في ذراعها
الثورة الصناعية 2.0
سلك شحن خبيث يصيب الحواسيب بالفيروسات
مستقبل النقل
«يو بي إس» تُعلن عن استخدامها شاحنات ذاتية القيادة
العلوم المتقدمة
المشتري ابتلع كوكبًا أصغر منه قبل مليارات السنين
الثورة الصناعية 2.0
هل يتمكن المخترقون من اختراق مكبرات صوت الأجهزة الذكية وبث ذبذبات خطيرة من خلالها؟
العلوم الصحية المتقدمة
علماء: دمج الدماغ مع الذكاء الاصطناعي يوازي الانتحار
عالم الفضاء
رواد فضاء ناسا يختبرون بدلات سبيس إكس استعدادًا لإطلاق مركبة دراجون
الثورة الصناعية 2.0
شركة «سناب» تصنع نظارات جديدة بتقنية الواقع المعزز
البيئة والطاقة
أمطار محملة بالبلاستيك الدقيق تهطل على الجبال الصخرية
عالم الفضاء
إيلون ماسك: المستعمرة المريخية ستكلف أكثر من 10 تريليون دولار

تعتزم وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) إرسال زوج من النحل الآلي إلى محطة الفضاء الدولية، أواخر أبريل/نيسان الجاري.

وترى ناسا في مشروعها خطوة مهمة جدًا تجسد نموذجًا مستقبليًا لتعاون العقل البشري مع الروبوتات؛ وفقًا لموقع ديجيتال تريندس.

نحل خارج عن المألوف

وأطلقت ناسا على النحل الروبوتي اسم «أستروبي» وقالت في موقع المشروع، إن «النحل الآلي سيطير قريبًا في أجواء محطة الفضاء الدولية، إلى جانب رواد الفضاء، لمساعدة العلماء والمهندسين على اختبار وتطوير تقنيات عديدة، لاستخدامها في حالات انعدام الجاذبية، فضلًا عن مساعدة رواد الفضاء على القيام بأعمالهم الروتينية.»

ووصفت ناسا النحلات الآلية بأنها غريبة الشكل، وتتكون من زوج متصل من المكعبات، مزودة بدوافع هوائية للحركة وذراع آلية صغيرة لالتقاط الأشياء، ومجموعة متنوعة من الحساسات, وعدد من الأجهزة الليزرية، وأجهزة استقبال تمكنها من التفاعل مع رواد الفضاء وبيئة محطة الفضاء الدولية.

وأضافت إن النحل الآلي يحتوي أيضًا أداة للاتصال عن بعد، تمنح موظفي ناسا في مكاتبهم على الأرض ميزة الاتصال بها، لتكون بمثابة عيونهم وآذانهم على متن محطة الفضاء الدولية.

أسطول من الروبوتات الفضائية

وتزداد الجهود الدولية لرفد رواد محطة الفضاء الدولية بروبوتات تساعدهم في مهامهم الصعبة، وقد يبدأ أسطول من الروبوتات بالعمل على متن المحطة العام المقبل، ليتولى المهام المطلوبة المحفوفة بالمخاطر، ويتيح للعلماء التركيز على المشاريع العلمية المعقدة، فضلًا عن أنها تتيح إمكانية إرسال المعلومات من الأرض إلى الروبوتات مباشرة دون وسيط. وفي هذا الإطار عقدت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، مطلع العام الحالي، شراكة جديدة مع شركة تصنيع وتطوير روبوتات الفضاء «جيتاي.»

وقال شو ناكانوسي، أحد مؤسسي جيتاي ومديرها التنفيذي، إن «الشركة تسعى لحل مشكلتي التكلفة والأمان المقترنتان بسفر البشر إلى الفضاء باستخدام تقنيات الروبوتات، إذ يمثل سفر البشر إلى الفضاء المشكلة الملحة الأصعب في قطاع الفضاء، لذا تتركز جهودنا حاليًا على تطوير روبوتات فضائية.»

وتظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها شركة جيتاي مهارات هذه الروبوتات وقدرتها على قلب المفاتيح وفتح صناديق المعدات وتنفيذ مهام بسيطة أخرى في مختبر يحاكي بيئة محطة الفضاء الدولية. وأظهر أحد المقاطع حاجة روبوت إلى مساعدة باحث بشري، ولا ضير في هذا لأن هذه الروبوتات صممت أصلًا كي تكون تحت سيطرة المشغلين وتحكمهم من الأرض.

وستوكل إلى كل روبوت من روبوتات شركة جيتاي عند إرسالها إلى المدار مهمة إرسال فيديو بزاوية 360 درجة إلى الأرض. وتقول الشركة أنها وجدت طريقة تتيح لها إمكانية تبادل فيديو عالي الجودة في الاتجاهين بصورة مباشرة وبتأخير لا يتجاوز 60 ميلي ثانية.

وتقول شركة جيتاي أن الاعتماد على هذه الروبوتات سيخفض التكاليف التي تتكبدها وكالة استكشاف الفضاء اليابانية لإرسال البشر إلى محطة الفضاء الدولية إلى نحو العشر، ويشمل ذلك تكاليف التحكم بها من الأرض.

محطة الفضاء الدولية

وتعد محطة الفضاء الدولية إحدى أبرز إنجازات البشرية، وهي قمر اصطناعي كبير صالح لحياة البشر، وجرت فيها المئات من التجارب العلمية والأبحاث التي مكنت العلماء ورواد الفضاء من الوصول إلى اكتشافات مذهلة لم يكن الوصول إليها ممكنًا على سطح الكوكب.

وتدور المحطة في مدار أرضي منخفض ثابت بسرعة تتجاوز 5 كلم في الثانية، وتستغرق 90 دقيقة لاستكمال دورة كاملة حول الأرض، وتضم على متنها طاقمًا دوليًا يتألف من 6 رواد فضاء يقضون 35 ساعة أسبوعيًا في إجراء أبحاث علمية عميقة في مختلف التخصصات العلمية الفضائية والفيزيائية والبيولوجية وعلوم الأرض، لتطوير المعرفة العلمية الإنسانية والتوصل إلى اكتشافات علمية لا يمكن التوصل إليها إلا في حال انعدام الجاذبية.

وبدأت المحطة باستقبال أطقم رواد الفضاء منذ مطلع القرن الحالي، ووصل عدد رواد الفضاء الذين استضافتهم إلى أكثر من 220 رائد فضاء ينتمون إلى 17 دولة، وتمتد الألواح الشمسية التي تزود المحطة بالطاقة على مساحة واسعة تزيد على نصف مساحة ملعب كرة قدم، ما جعلها ثاني أكثر جسم لامع في الفضاء بعد القمر.

ناسا تنوي إرسال نحل آلي إلى محطة الفضاء الدولية

NASA via YouTube
>
<
أخبار اليوم
__
8 19. 19

ناسا تنوي إرسال نحل آلي إلى محطة الفضاء الدولية

NASA via YouTube

تعتزم وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) إرسال زوج من النحل الآلي إلى محطة الفضاء الدولية، أواخر أبريل/نيسان الجاري.

وترى ناسا في مشروعها خطوة مهمة جدًا تجسد نموذجًا مستقبليًا لتعاون العقل البشري مع الروبوتات؛ وفقًا لموقع ديجيتال تريندس.

نحل خارج عن المألوف

وأطلقت ناسا على النحل الروبوتي اسم «أستروبي» وقالت في موقع المشروع، إن «النحل الآلي سيطير قريبًا في أجواء محطة الفضاء الدولية، إلى جانب رواد الفضاء، لمساعدة العلماء والمهندسين على اختبار وتطوير تقنيات عديدة، لاستخدامها في حالات انعدام الجاذبية، فضلًا عن مساعدة رواد الفضاء على القيام بأعمالهم الروتينية.»

ووصفت ناسا النحلات الآلية بأنها غريبة الشكل، وتتكون من زوج متصل من المكعبات، مزودة بدوافع هوائية للحركة وذراع آلية صغيرة لالتقاط الأشياء، ومجموعة متنوعة من الحساسات, وعدد من الأجهزة الليزرية، وأجهزة استقبال تمكنها من التفاعل مع رواد الفضاء وبيئة محطة الفضاء الدولية.

وأضافت إن النحل الآلي يحتوي أيضًا أداة للاتصال عن بعد، تمنح موظفي ناسا في مكاتبهم على الأرض ميزة الاتصال بها، لتكون بمثابة عيونهم وآذانهم على متن محطة الفضاء الدولية.

أسطول من الروبوتات الفضائية

وتزداد الجهود الدولية لرفد رواد محطة الفضاء الدولية بروبوتات تساعدهم في مهامهم الصعبة، وقد يبدأ أسطول من الروبوتات بالعمل على متن المحطة العام المقبل، ليتولى المهام المطلوبة المحفوفة بالمخاطر، ويتيح للعلماء التركيز على المشاريع العلمية المعقدة، فضلًا عن أنها تتيح إمكانية إرسال المعلومات من الأرض إلى الروبوتات مباشرة دون وسيط. وفي هذا الإطار عقدت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، مطلع العام الحالي، شراكة جديدة مع شركة تصنيع وتطوير روبوتات الفضاء «جيتاي.»

وقال شو ناكانوسي، أحد مؤسسي جيتاي ومديرها التنفيذي، إن «الشركة تسعى لحل مشكلتي التكلفة والأمان المقترنتان بسفر البشر إلى الفضاء باستخدام تقنيات الروبوتات، إذ يمثل سفر البشر إلى الفضاء المشكلة الملحة الأصعب في قطاع الفضاء، لذا تتركز جهودنا حاليًا على تطوير روبوتات فضائية.»

وتظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها شركة جيتاي مهارات هذه الروبوتات وقدرتها على قلب المفاتيح وفتح صناديق المعدات وتنفيذ مهام بسيطة أخرى في مختبر يحاكي بيئة محطة الفضاء الدولية. وأظهر أحد المقاطع حاجة روبوت إلى مساعدة باحث بشري، ولا ضير في هذا لأن هذه الروبوتات صممت أصلًا كي تكون تحت سيطرة المشغلين وتحكمهم من الأرض.

وستوكل إلى كل روبوت من روبوتات شركة جيتاي عند إرسالها إلى المدار مهمة إرسال فيديو بزاوية 360 درجة إلى الأرض. وتقول الشركة أنها وجدت طريقة تتيح لها إمكانية تبادل فيديو عالي الجودة في الاتجاهين بصورة مباشرة وبتأخير لا يتجاوز 60 ميلي ثانية.

وتقول شركة جيتاي أن الاعتماد على هذه الروبوتات سيخفض التكاليف التي تتكبدها وكالة استكشاف الفضاء اليابانية لإرسال البشر إلى محطة الفضاء الدولية إلى نحو العشر، ويشمل ذلك تكاليف التحكم بها من الأرض.

محطة الفضاء الدولية

وتعد محطة الفضاء الدولية إحدى أبرز إنجازات البشرية، وهي قمر اصطناعي كبير صالح لحياة البشر، وجرت فيها المئات من التجارب العلمية والأبحاث التي مكنت العلماء ورواد الفضاء من الوصول إلى اكتشافات مذهلة لم يكن الوصول إليها ممكنًا على سطح الكوكب.

وتدور المحطة في مدار أرضي منخفض ثابت بسرعة تتجاوز 5 كلم في الثانية، وتستغرق 90 دقيقة لاستكمال دورة كاملة حول الأرض، وتضم على متنها طاقمًا دوليًا يتألف من 6 رواد فضاء يقضون 35 ساعة أسبوعيًا في إجراء أبحاث علمية عميقة في مختلف التخصصات العلمية الفضائية والفيزيائية والبيولوجية وعلوم الأرض، لتطوير المعرفة العلمية الإنسانية والتوصل إلى اكتشافات علمية لا يمكن التوصل إليها إلا في حال انعدام الجاذبية.

وبدأت المحطة باستقبال أطقم رواد الفضاء منذ مطلع القرن الحالي، ووصل عدد رواد الفضاء الذين استضافتهم إلى أكثر من 220 رائد فضاء ينتمون إلى 17 دولة، وتمتد الألواح الشمسية التي تزود المحطة بالطاقة على مساحة واسعة تزيد على نصف مساحة ملعب كرة قدم، ما جعلها ثاني أكثر جسم لامع في الفضاء بعد القمر.

التالي__ فطور خارقة تنذر بوباء عالمي >>>
<<< الصين تطور أول شمس اصطناعية خلال هذا العام __السابق
>
المقال التالي