أخبار اليوم
__
12 12. 19
مستقبل النقل
لأول مرة طائرة تجارية كهربائية تحلق لمدة 15 دقيقة
البيئة والطاقة
التايم تختار الناشطة المناخية جريتا تونبرج شخصية العام 2019
الذكاء الاصطناعي
افتتاح مقهى في اليابان بكادر من الروبوتات، فهل سترتاد أمثاله؟
عالم الفضاء
وكالة الفضاء الأوروبية ترسل إلى الفضاء روبوتًا لجمع المخلفات الفضائية
البيئة والطاقة
مرشحة للرئاسة الأمريكية تعلن عن «الصفقة الجديدة الزرقاء» لحماية المحيطات
الثورة الصناعية 4.0
الشركة المنتجة للعبة «بوكيمون جو» تبتكر نظارات واقع معزز
مستقبل النقل
حادث آخر: اصطدام سيارة تسلا ذاتية القيادة بسيارة شرطة
طموحات علمية
شركة تبتكر رداءً ذي قلنسوة يساعد رواد الفضاء على النوم في الفضاء
البيئة والطاقة
علماء يبتكرون «فروج فون» لمراقبة الضفادع من بُعد
العلوم المتقدمة
العلماء حيارى...19 مجرة مكتشفة مؤخرًا تفتقر إلى المادة المظلمة
طموحات علمية
بمساعدة من هاو ناسا تعثر على حطام المسبار القمري الهندي المفقود
العلوم المتقدمة
ناسا تلتقط صورًا لمذنب ينفجر تلقائيًا

الانطلاق بين النجوم

ذكر موقع ويرد أن فريق من باحثي مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية يتوقون إلى إرسال مسبار إلى الفضاء البينجمي. وينتظر الفريق الحصول على موافقة ناسا لإرسال المسبار بحلول العام 2030.

وقال بونتس براندت، أحد أعضاء فريق مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية، لموقع ويرد أن ذلك يمثل خطوة جادة للوصول مجددًا إلى الفضاء البينجمي، ويأتي ذلك بعد مرور أعوام على وصول أول مركبة فضائية للفضاء البينجمي وهي مركبة فوياجر 1.

الخطة

ترتكز خطة الفريق على دراسة أجريت عن مسبار بينجمي دعمتها ناسا خلال العام الماضي، وتتضمن إرسال مركبة فضائية تزن نحو 771 كيلوجرامًا باستخدام الصاروخ الذي تخطط ناسا لإنتاجه ويسمى نظام الإقلاع الفضائي، لكن تأخرت عملية التصنيع كثيرًا بسبب تكاليفها الباهظة.

وستستخدم المركبة الجاذبية كي تصل سرعتها إلى أكثر من 160 ألف كيلومتر في الساعة، ما يكفيها لمغادرة المجموعة الشمسية. وتتضمن الخطة أن تبتعد المركبة عن الأرض نحو 148 مليار كيلومتر خلال أقل من 15 عام. وإن قارنّا ذلك مع مركبتي فوياجر 1 و2 فإنهما استغرقتا نحو 40 عام حتى يصلا إلى نحو 20.9 مليار كيلومتر.

مغادرة الغلاف الشمسي

تضمنت مركبتا فوياجر 1 و2 أدوات استكشاف بدائية، أما المركبة الفضائية المزمع إطلاقها فستتضمن حساسات تساعدنا على فهم الفضاء البينجمي الغامض بصورة أفضل.

بالإضافة إلى أن مغادرة الغلاف الشمسي، وهو المنطقة الفضائية المحيطة بالشمس وتشبه الفقاعة، سيقدم فرص إضافية للحصول على معلومات جديدة.

وقال براندت لموقع ويرد «نحن في فقاعة نحاول جاهدين معرفة شكلها، وهو أمرٌ صعب، وسيساعدنا المسبار البينجمي على الخروج من هذه الفقاعة والتقاط صورة لها.»

رحلة بينجمية

ناسا تدرس إرسال رحلة بينجمية بحلول العام 2030

NASA/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
12 12. 19
رحلة بينجمية

ناسا تدرس إرسال رحلة بينجمية بحلول العام 2030

NASA/VICTOR TANGERMANN

الانطلاق بين النجوم

ذكر موقع ويرد أن فريق من باحثي مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية يتوقون إلى إرسال مسبار إلى الفضاء البينجمي. وينتظر الفريق الحصول على موافقة ناسا لإرسال المسبار بحلول العام 2030.

وقال بونتس براندت، أحد أعضاء فريق مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية، لموقع ويرد أن ذلك يمثل خطوة جادة للوصول مجددًا إلى الفضاء البينجمي، ويأتي ذلك بعد مرور أعوام على وصول أول مركبة فضائية للفضاء البينجمي وهي مركبة فوياجر 1.

الخطة

ترتكز خطة الفريق على دراسة أجريت عن مسبار بينجمي دعمتها ناسا خلال العام الماضي، وتتضمن إرسال مركبة فضائية تزن نحو 771 كيلوجرامًا باستخدام الصاروخ الذي تخطط ناسا لإنتاجه ويسمى نظام الإقلاع الفضائي، لكن تأخرت عملية التصنيع كثيرًا بسبب تكاليفها الباهظة.

وستستخدم المركبة الجاذبية كي تصل سرعتها إلى أكثر من 160 ألف كيلومتر في الساعة، ما يكفيها لمغادرة المجموعة الشمسية. وتتضمن الخطة أن تبتعد المركبة عن الأرض نحو 148 مليار كيلومتر خلال أقل من 15 عام. وإن قارنّا ذلك مع مركبتي فوياجر 1 و2 فإنهما استغرقتا نحو 40 عام حتى يصلا إلى نحو 20.9 مليار كيلومتر.

مغادرة الغلاف الشمسي

تضمنت مركبتا فوياجر 1 و2 أدوات استكشاف بدائية، أما المركبة الفضائية المزمع إطلاقها فستتضمن حساسات تساعدنا على فهم الفضاء البينجمي الغامض بصورة أفضل.

بالإضافة إلى أن مغادرة الغلاف الشمسي، وهو المنطقة الفضائية المحيطة بالشمس وتشبه الفقاعة، سيقدم فرص إضافية للحصول على معلومات جديدة.

وقال براندت لموقع ويرد «نحن في فقاعة نحاول جاهدين معرفة شكلها، وهو أمرٌ صعب، وسيساعدنا المسبار البينجمي على الخروج من هذه الفقاعة والتقاط صورة لها.»

التالي__ باحثو يطورون مكعبات روبوتية تجمّع ذاتها لتكوّن هياكل متحركة >>>
<<< رواد فضاء يجربون لعب كرة القاعدة على متن محطة الفضاء الدولية __السابق
>
المقال التالي