وصل الفيروس الصيني الغامض –الذي أصاب المئات وقتل ستة أشخاص على الأقل في الصين- إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أكدت السلطات الأمريكية –وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز-أنها اكتشفت حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في ولاية واشنطن، وتشبه أعراض الإصابة بالفيروس أعراض الإنفلونزا، وعلى الرغم من وجود حالات إصابة في اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية ، إلا أن انتقال الفيروس إلى أمريكا الشمالية يمثل خبرًا سيئًا يتحدى بالجهود العالمية لمنع تطور المرض إلى وباء.

يعد هذا التطور مقلقًا بشكل خاص لأن الحكومة الصينية تفحص المسافرين على الرحلات الجوية المغادرة من منطقة ووهان، حيث نشأ الفيروس بين المرضى الذين زاروا سوقًا خاصًا للأسماك.

تخطط المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية لبدء فحص المسافرين على متن رحلات جوية من الصين إلى بعض المدن الأمريكية، لكن ربما يحتاج الأمر إلى اتخاذ تدابير أقوى. وعلى الرغم من أن التفاصيل المتعلقة بالمريض الأمريكي شحيحة، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز أكدت أن المريض سافر مؤخرًا إلى مدينة ووهان الصينية وعاد منها.

يحتاج العلماء إلى العمل بسرعة لمعرفة المعلومات المهمة عن الفيروس، إذ ما زالت الحالات الأخيرة غامضة، مع أنه اكتشف مؤخرًا أن الفيروس قادر على الانتقال من شخص إلى آخر.

وصرح ويليام شافنر خبير الأمراض المعدية في المركز الطبي في جامعة فاندربيلت لصحيفة نيويورك تايمز «يوجد عدد من الأسئلة التي لا نستطيع الإجابة عنها حتى الآن، فنحن لا نعلم مثلًا مصدر هذا الفيروس، فموقع انتشار الفيروس هو سوق للحيوانات الحية، لكننا لا نعرف الحيوان المسؤول عن الإصابة.»