مسلسل بلاك ميرور بميزانية منخفضة

يبشر الروبوت الكلب الجديد أسترو بأشياء كثيرة، إلا أن وجهه مخيف جدًا.

شرع باحثون من جامعة فلوريدا أتلانتيك في تطوير روبوت كلب يمزج بين أفضل الأجزاء في المجيب الصوتي سيري والطباعة ثلاثية الأبعاد والرشاقة التي تتمتع بها روبوتات بوسطن ديناميكس سبوت ميني. وأضاف مصممو أسترو، مكوّنًا إضافيًا إلى الروبوت: إنها عيون مرعبة تشبه العيون البشرية.

كلب مطيع

يتضمن رأس أسترو المصنوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والذي يشبه رأس الكلب من نوع دوبرمان، نظام ذكاء اصطناعي يتعلم من التجربة لينفذ حركات ومهام شبيهة بالكلاب الحية ويعود بالنفع على البشر.

ما زال أسترو وغيره من الروبوتات الشبيهة تحت الاختبار وهي تستجيب حاليًا لأوامر متعددة مثل الجلوس والوقوف والاستلقاء والرد على إشارات اليد واكتشاف الألوان والتنسيق مع الطائرات دون طيار. وكل ذلك وعلى الرغم من أنه مدهش إلا أنه لا يقلل من شيء يخص أسترو ويجعله مقلق، ففي مقطع فيديو على قناة الجامعة على موقع يوتيوب، يظهر أسترو يستجيب للأوامر، ويحدق عشوائيًا، ويترنح مثل الكلب التخيلي سكرابي دو.

روبوت خارق

لدى مصممي أسترو طموحات عالية له، كاستخدامه في الكشف عن البنادق والمتفجرات ومخلفات الأسلحة لمساعدة الشرطة والعسكريين وأفراد الأمن. ويقولون إنه يمكن أيضًا أن يعمل ككلب خدمة للمعاقين بصريًا، وفي مراقبة التشخيص الطبي وكأحد المشاركين في مهام البحث والإنقاذ. ويعني هذا أن الشيء الوحيد الذي صُنع أسترو من أجله ألا يبدو مخيفًا!

والواقع أن الروبوتات ذات السمات البشرية البدائية، مثل أسترو  تجعلنا غير مرتاحين في التعامل معها.

ولكن الباحثين يريدون تطوير أسترو ليكون أقرب إلى الكائنات الحية، إذ أوضح الدكتور عطا سراجيديني، عميد كلية تشارلز شميدت للعلوم في جامعة فلوريدا أتلانتيك للتقنية، أن أسترو «مستوحى من العقل البشري وأبصر النور من خلال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وهو أداة لا تقدر بثمن للمساعدة في حل عدد من أعقد مشكلات العالم.»