طور العلماء نظامًا ليزريًا يخترق الجسم مثل الموجات فوق الصوتية لكنها تتفوق عليها في أنها تفعل ذلك عن بعد.

ويصور النظام الأجزاء الداخلية للجسم بعمق يصل إلى ستة سنتيمترات بدقة كبيرة، وفقًا لبيانٍ صحافي أصدره معهد ماساتشوستس للتقنية. وعلى الرغم من أن هذا العمق لا يبدو كبيرًا إلا أنه يمثل خطوة مهمة نحو الاستغناء عن العامل البشري الذي يؤدي مثلًا إلى اختلافات في نتائج الفحص بالموجات فوق الصوتية.

وأوضح العلماء تفاصيل النظام في بحثٍ نشر في دورية لايت:ساينس آند أبليكيشنز يوم الجمعة الماضية، ويستخدم النظام نوعين من الليزر: الأول يولّد موجات صوتية تخترق جسم المريض، والثاني يرصد الموجات بعد انعكاسها.

لم تكن النتائج على درجة عالية من الدقة بالمقارنة مع الفحص التقليدي بالموجات فوق الصوتية، وفقًا لموقع جيزمودو. لكن يمتاز بميزةٍ مهمة وهي قدرته على فحص الأجزاء الداخلية لأجسام المرضى عن بعد دون إصابتهم بحروق في جلودهم أو عيونهم، ما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير اختبارات طبية غير جراحية.

وقال بريان أنتوني، المهندس في معهد ماساتشوستس للتقنية، في البيان الصحافي «نحن في البداية وما زال أمامنا كثيرٌ من العمل لتطوير الموجات فوق الصوتية الليزرية. تخيل أننا قد نستطيع استخدام الليزر في أداء جميع وظائف الموجات الصوتية وفحص المرضى وتحديد خواص الأنسجة العميقة عن بعد.»