أخبار اليوم
__
9 16. 19
عالم الفضاء
تركيب مرسى جديد في محطة الفضاء الدولية للمركبات التجارية
الذكاء الاصطناعي
خبير يطالب الحكومات بحماية البشرية من الخطر المحتمل للذكاء الاصطناعي
عالم الفضاء
روسيا ترسل أول روبوت لها إلى الفضاء
البيئة والطاقة
علماء يحذرون من انهيار النظام البيئي في غابات الأمازون
مستقبل النقل
شركة «فولوكوبتر» تكشف عن تاكسي كهربائي طائر بثماني عشرة مروحية
عالم الفضاء
أداة جديدة تقرِّب ناسا خطوة من تزويد المركبات بالوقود في الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
شركة ناشئة تنشر الآلاف من روبوتات التوصيل الآلية
العلوم المتقدمة
الإعلانات قد تمول مستقبل السفر إلى الفضاء
الثورة الصناعية 2.0
علماء يبتكرون رادارًا كموميًّا عمليًّا
الثورة الصناعية 2.0
شركات تواجه التحديات البيئية بطابعات متنقلة للأجسام ثلاثية الأبعاد
عالم الفضاء
مدير ناسا: الدفع النووي قد يغير قواعد اللعبة
البيئة والطاقة
نظام طاقة حرارية جوفية سهل التنفيذ في فناء المنزل

65 عامًا من الشباب

وفقًا لجوزيف كوفلين مدير مختبر العمر التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية، بات التقدم في العمر أو كما يظن الكثيرون أنه هكذا موضةً قديمةً ومضرًا.

إذ كتب في مجلة المعهد أن العديد من المنتجات المصممة للكبار في السن مثل أجهزة السمع والهواتف النقالة كبيرة الأزرار والحروف، بالإضافة إلى أزرار الطوارئ غالبًا ما تجلب لصاحبها الخجل أو لا تلبي احتياجات البشر ومتطلباتهم. وهذه المشكلة تعكس انحيازًا في المجتمع ضد فئة ضخمة من البشر.

توزع سكاني غير متماثل

أشار كوفلين إلى أن جزءًا من المشكلة يكمن في القوى الشابة العاملة في القطاع التقني التي تطور هذه الأجهزة، ولهذا فهي تحدد نظرة المجتمع لكبار السن.

هذا كله جزء من حلقة مفرغة يقع فيها كبار السن أثناء تقديمهم على وظائف يحاولون فيها إقناع أصحاب العمل بقدراتهم بسبب نظرة المجتمع. والمحصلة منتجات وخدمات تقدم ما يظن مصمموها أن كبار السن يحتاجونه، وكأنها لعنة تلاحقهم.

كتب كوفلين «تستطيع التقنية إنجاز العمل المطلوب لإعادة تعريف التقدم في السن بمعاملة كبار السن بمثابة مكون أساسي للمجتمع لا بمثابة سوق مكملة. ويتحقق هذا ببساطة بتوظيف كبار السن.»

تغيير المفاهيم

بروفيسور من معهد ماساتشوستس للتقنية: التقدم في العمر مسألة افتراضية قديمة

VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
9 16. 19
تغيير المفاهيم

بروفيسور من معهد ماساتشوستس للتقنية: التقدم في العمر مسألة افتراضية قديمة

VICTOR TANGERMANN

65 عامًا من الشباب

وفقًا لجوزيف كوفلين مدير مختبر العمر التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية، بات التقدم في العمر أو كما يظن الكثيرون أنه هكذا موضةً قديمةً ومضرًا.

إذ كتب في مجلة المعهد أن العديد من المنتجات المصممة للكبار في السن مثل أجهزة السمع والهواتف النقالة كبيرة الأزرار والحروف، بالإضافة إلى أزرار الطوارئ غالبًا ما تجلب لصاحبها الخجل أو لا تلبي احتياجات البشر ومتطلباتهم. وهذه المشكلة تعكس انحيازًا في المجتمع ضد فئة ضخمة من البشر.

توزع سكاني غير متماثل

أشار كوفلين إلى أن جزءًا من المشكلة يكمن في القوى الشابة العاملة في القطاع التقني التي تطور هذه الأجهزة، ولهذا فهي تحدد نظرة المجتمع لكبار السن.

هذا كله جزء من حلقة مفرغة يقع فيها كبار السن أثناء تقديمهم على وظائف يحاولون فيها إقناع أصحاب العمل بقدراتهم بسبب نظرة المجتمع. والمحصلة منتجات وخدمات تقدم ما يظن مصمموها أن كبار السن يحتاجونه، وكأنها لعنة تلاحقهم.

كتب كوفلين «تستطيع التقنية إنجاز العمل المطلوب لإعادة تعريف التقدم في السن بمعاملة كبار السن بمثابة مكون أساسي للمجتمع لا بمثابة سوق مكملة. ويتحقق هذا ببساطة بتوظيف كبار السن.»

التالي__ مسكن فضائي ضخم قابل للنفخ قد يأخذنا يومًا إلى المريخ >>>
<<< نظام طاقة حرارية جوفية سهل التنفيذ في فناء المنزل __السابق
>
المقال التالي