نجح باحثان في معهد ماساتشوستس للتقنية -وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز- في تطوير اختبار منخفض التكلفة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ويستخدم الاختبار الجديد تقنية القرصنة الجينية لتحديد إن كان أحد الأشخاص مصابًا بالفيروس، وذلك بتكلفة 6 دولارات فقط. ويتألف الاختبار من مرحلتين تعتمدان على تقنية كريسبر لفحص لعاب المريض أو المسحات الأنفية بحثًا عن علامات للشفرة الوراثية للفيروس، ومن المتوقع أن يساعد الاختبار الجديد في التخفيف من الأزمة التي يعاني منها القطاع الصحي بسبب قلة عدد الاختبارات المتوفرة.

وقال فينج زانج الباحث في معهد ماساتشوستس للتقنية وأحد الباحثين اللذين طورا الاختبار لصحيفة نيويورك تايمز «نحن سعداء جدًا بتطوير هذا الاختبار الذي قد يكون حلًا بديلًا لا يحتاج إلى مختبر مكلف ومتطور لإنجازه.»

يشير الموقع الرسمي للاختبار أنه غير متاح بعد للاستخدام السريري، لكنه تجاوز مرحلة الاختبارات الأولى التي أجريت على نطاق محدود، إذ جرّب الباحثون الاختبار على 12 مريضًا و5 أشخاص أصحاء.

تعتمد طريقة الاختبار على وضع مسحة الأنف أو اللعاب في أنبوب يحتوي على مواد كيميائية تمزق الفيروسات ثم توضع العينة في أنبوب ثان مليء بجزيئات كريسبر التي سترتبط بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ومن الضروري حفظ الأنبوب الثاني عند درجة حرارة 60 درجة مئوية لمدة ساعة كاملة.

تظهر نتيجة الاختبار بشكل مماثل لاختبار الحمل في المنزل، فإن ظهر على قطعة من الورق خطان، فهذا يعني أن التحليل إيجابي وأن المريض مصاب بالفيروس، وأشار الباحثان إلى أنهما يجريان محادثات مع شركات طبية لإنتاج كميات كبيرة من الاختبار ويأملان أن يساعد ذلك في حل أزمة قلة الاختبارات في الولايات المتحدة الأمريكية.