أخبار اليوم
__
8 9. 20
العلوم المتقدمة
الفلكيون يُطلقون اسم «بلانيت» على الكواكب الدوارة حول الثقوب السوداء
العلوم المتقدمة
علماء الفلك يستخدمون القمر كمرآة عملاقة للبحث عن مخلوقات الفضاء
عالم الفضاء
بالفيديو: مشاهد اختبار مركبة سبيس إكس الفضائية من داخل الصاروخ
العلوم المتقدمة
«الأراضي الهائلة» قد تكون لها أغلفة جوية معدنية لامعة
العلوم المتقدمة
علماء يكتشفون كوكبًا خارجيًا بكثافة هائلة
الثورة الصناعية 4.0
موقع إلكتروني للتحكم بروبوتات بوسطن ديناميكس عبر ذراع تحكم «بلاي ستيشن»
العلوم المتقدمة
علماء مصادم الهدرونات الكبير: بوزون هيجز تفتت إلى خليط غير متوقع من الجسيمات
عالم الفضاء
سبيس إكس تنجح في إطلاق النموذج الأولي «لستارشيب» إلى ارتفاع 150 مترًا
مستقبل النقل
إيلون ماسك: سنصمم لأوروبا نسخة أصغر من شاحنة «سايبرتراك»
مستقبل النقل
فيرجين جالاكتيك تكشف عن نموذج طائرة نفاثة أسرع من الصوت
العلوم المتقدمة
سحابة ضخمة وغريبة تجوب أجواء المريخ يراقبها البشر منذ أكثر من 10 أعوام
الثورة الصناعية 4.0
إيرباص تتولى رسميًّا صنع مركبة شحن بين كوكبية

نوكا-نيبتا

خلص بحث إلى نتائج تتعارض مع نظريات علماء الفلك عن نوع من الكواكب الخارجية يسمى الكواكب الشبيهة بنبتون المصغّر. ويرى الباحثون أن هذه الكواكب التي توصف بأنها نسخ مصغرة من الكوكب الغازي نبتون ليست إلا كواكب خارجية صخرية تحتضن محيطات كثيفة ومشعة، وفقًا لبحث نشره مختبر علماء الفلك في مارسيليا الفرنسية. وقد تؤدي الدراسة التي نشرت مؤخرًا في دورية ذا أسترولوجيكال جورنال ليترز إلى كسر الفوارق بين صنفي الكواكب الخارجية المتعارف عليهما.

أمر مذهل

تتخلل دراسة الكواكب الخارجية بعض التحديات. فالباحثون يستعينون بتقنيات تصوير مختلفة للوصول إلى حسابات معينة مثل كثافة الكوكب وتركيبه الكيميائي ووجود غلاف جوي أو غيابه. وافترض العلماء أن الغلاف الجوي الغازي السميك للكواكب الشبيهة بنبتون المصغّر وكتلتها وحدهما مسؤولان عن الكثافة المنخفضة. لكنهم يرون أن بعضها مغطى بمحيطات من المياه الساخنة عالية الضغط التي تعرضت للإشعاع نتيجةً لتأثير غازات الدفيئة، وفقًا للدراسة. وقد يكون المحيط أحد العوامل التي تلعب دورًا في الكثافة المنخفضة التي تتسم بها تلك الكواكب الخارجية.

بناء الجسور

خلصت دراسة أخرى نشرت في دورية أسترونومي آند أستروفيزيكس إلى أن المحيطات المشعة ذاتها تغطي كواكب الأرض الهائلة الأقل حجمًا بقليل، لأن في بيئاتها تأثير غازات الدفيئة الفعال مثل الكواكب الشبيهة بنبتون المصغّر. ما زالت هذه الحسابات تحتاج إلى تدقيق وتمحيص عبر ملاحظة الكواكب الخارجية، لكن إذا ثبتت صحتها، فهذا يعني وجود عوالم شتى تتشابه أكثر مما نتوقع.

البحث جار

علماء: الكواكب الخارجية شبيهة نبتون المصغّر تحتضن محيطات مشعة

MERIKANTO/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
8 9. 20
البحث جار

علماء: الكواكب الخارجية شبيهة نبتون المصغّر تحتضن محيطات مشعة

MERIKANTO/VICTOR TANGERMANN

نوكا-نيبتا

خلص بحث إلى نتائج تتعارض مع نظريات علماء الفلك عن نوع من الكواكب الخارجية يسمى الكواكب الشبيهة بنبتون المصغّر. ويرى الباحثون أن هذه الكواكب التي توصف بأنها نسخ مصغرة من الكوكب الغازي نبتون ليست إلا كواكب خارجية صخرية تحتضن محيطات كثيفة ومشعة، وفقًا لبحث نشره مختبر علماء الفلك في مارسيليا الفرنسية. وقد تؤدي الدراسة التي نشرت مؤخرًا في دورية ذا أسترولوجيكال جورنال ليترز إلى كسر الفوارق بين صنفي الكواكب الخارجية المتعارف عليهما.

أمر مذهل

تتخلل دراسة الكواكب الخارجية بعض التحديات. فالباحثون يستعينون بتقنيات تصوير مختلفة للوصول إلى حسابات معينة مثل كثافة الكوكب وتركيبه الكيميائي ووجود غلاف جوي أو غيابه. وافترض العلماء أن الغلاف الجوي الغازي السميك للكواكب الشبيهة بنبتون المصغّر وكتلتها وحدهما مسؤولان عن الكثافة المنخفضة. لكنهم يرون أن بعضها مغطى بمحيطات من المياه الساخنة عالية الضغط التي تعرضت للإشعاع نتيجةً لتأثير غازات الدفيئة، وفقًا للدراسة. وقد يكون المحيط أحد العوامل التي تلعب دورًا في الكثافة المنخفضة التي تتسم بها تلك الكواكب الخارجية.

بناء الجسور

خلصت دراسة أخرى نشرت في دورية أسترونومي آند أستروفيزيكس إلى أن المحيطات المشعة ذاتها تغطي كواكب الأرض الهائلة الأقل حجمًا بقليل، لأن في بيئاتها تأثير غازات الدفيئة الفعال مثل الكواكب الشبيهة بنبتون المصغّر. ما زالت هذه الحسابات تحتاج إلى تدقيق وتمحيص عبر ملاحظة الكواكب الخارجية، لكن إذا ثبتت صحتها، فهذا يعني وجود عوالم شتى تتشابه أكثر مما نتوقع.

التالي__ انخفاض اهتزاز الأرض بنسبة 50% بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد >>>
<<< التغير المناخي سيكون قاسيًا لكنه ليس النهاية __السابق
>
المقال التالي