يبقى المرضى المصابون بإصابات خطيرة تمنعهم من الاتصال لفترات طويلة في المشافي حيث يضطر الأطباء والعائلة إلى اتخاذ القرارات المهمة عنهم، لكن ماسحًا دماغيًا جديدًا يقرأ الأفكار قد يساعد في حل هذه المشكلات وفق موقع نيو ساينتست.

ويعمل فريق من الباحثين في جامعة أونتاريو الغربية في كندا بقيادة أدريان أوين على تطوير هذه الماسحات وتجريبها على مرضى الحالات الإنباتيّة. ويتبع الجهاز الأجزاء الدماغيّة التي تعمل عند طرح الأسئلة. ويرى أوين أنه يمكن تحليل الجواب بنعم أو لا. ونجحت التجربة حتى الآن في خُمس المرضى. ويستخدم الجهاز التحليل الطيفي الوظيفي في مجال الأشعة تحت الحمراء. وهي تقنية غير جراحية وتحتاج إلى سماعة رأس فقط.

ويستخدم أوين الماسحات على المرضى في العناية المشددة الذين تعرضوا لإصابات دماغية شديدة، والتي تعطل قدراتهم على الكلام أو تصيبهم بالشلل. ويحاول أوين السماح للمرضى بتحديد مصيرهم بأنفسهم. ويمكن استخدام التقنية لتحديد إمكانية الشفاء، والتي تزداد عند المرضى المستجيبين للماسح الدماغي. وينبه بعض الخبراء بأن هذا الجهاز سيعمل على فئات محددة من الأشخاص. وقال باول دين من المجتمع البريطاني للعناية المشددة «هذا خبر رائع فعلًا، لكني لا أريد أن ترتفع الآمال عاليًا لأنّ التقنية قد تعمل على مجموعة صغيرة من الأشخاص فقط.»

ويبقى الاختراع خطوة إيجابية أولى نحو عالم قد يمنح المرضى فرصة لإبداء الرأي عن حالتهم ومستقبلهم.