تسعى شركة مايكروسوفت، كغيرها من الشركات العملاقة، إلى تقليل انبعاثاتها الكربونية، والاستغناء عن وقود الديزل بحلول العام 2030. وتمثل الانبعاثات الناتجة عن استخدام الديزل نحو 1% من انبعاثات مايكروسوفت.

وتستخدم الشركة الديزل لتشغيل مولدات الطاقة الاحتياطية اللازمة لخدمة آزور للحوسبة السحابية التابعة لمايكروسوفت في حالة انقطاع مصدر الطاقة الأساسي.

وقال مارك مونروي، مهندس البنية التحتية في مايكروسوفت، أن المولدات الاحتياطية التي تستخدم الديزل باهظة الثمن وتبقى بلا استخدام في أغلب الوقت.

وأصبحت خلايا الوقود الهيدروجيني حلًا مثاليًا في حالات انقطاع الطاقة. إذ يمكن الحصول على الهيدروجين بسهولة من خلال تحليل جزيئات المياه إلى هيدروجين وأكسجين. بالإضافة إلى أنها تمتاز باستقرارها حينما تستخدم بكثافة عالية.

واستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتحليل جزيئات المياه مفضّل في حالة توفر فائض من الطاقة الكهربائية التي تنتجها هذه المصادر، وبعد ذلك تستغل خلايا الوقود الهيدروجيني جزيئات الهيدروجين الناتجة عن تحليل المياه عند الحاجة.

بدأت مايكروسوفت في العام 2013 في البحث عن مصادر وقود بديلة. واختبروا خلايا وقود الأكسيد الصلب التي تستخدم الغاز الطبيعي. وقال مونروي أن هذه الخلايا تستخلص الهيدروجين من الغاز الطبيعي. وأضاف أن الخلايا تحصل على الغاز الطبيعي وكمية صغيرة من المياه وبعد ذلك ترفع درجة حرارتها إلى 600 درجة مئوية كي تحدث عملية تسمى تكوين بخار الميثان والتي تؤدي إلى إطلاق ذرات الهيدروجين التي تستخدم في توليد الكهرباء. وذكرت مايكروسوفت أن هذه التقنية تعزز كفاءة استخدامها للطاقة بنحو 10 أضعاف، لكن استخدامها على نطاقٍ واسع أمرٌ صعب بسبب تكاليفها الباهظة.