كشفت دراسة أجريت للمرة الأولى على متن محطة الفضاء الدولية عن أفكار جديدة حول كيفية تكيّف البشر مع رحلات الفضاء، واستخدم الباحثون الفئران في هذه التجربة وسجلوا مقطع فيديو يظهر كيفية تعلم الفئران للمشي في ظروف الجاذبية الصغرى.

وصف الباحثون في مركز أميس للأبحاث في دراستهم التي نشرت في مجلة ساينتفيك ريبورتس كيفية إرسال عشرين فأرًا للعيش في مسكن مخصص للحيوانات في محطة الفضاء الدولية لدراسة سلوكها عند التعرض للظروف التي يتعرض لها رواد الفضاء، مثل الجاذبية الصغرى والإشعاع وفقدان حرية التحرك، وقال باحثون «تسهم دراستنا في تطوير فهم أفضل لردود فعل جسم الإنسان على ظروف الفضاء، وفهم تأثير  الجاذبية الصغرى على حركات الجسم.»

استخدام الباحثون الكاميرات لمراقبة تأثر الفئران بالجاذبية الصغرى، ولاحظوا بدء الفئران بالتكيف مع ظروف الفضاء من خلال دفع أجسامها بحرية في جميع أنحاء المسكن المخصص لها، وبعد أسبوع انطلقت بعض الفئران تتنقل حول جوانب المسكن، وهو سلوك أطلق عليه الباحثون اسم «سباق التتبع.» ويرى الباحثون أن دافع هذا السلوك قد يكون الإجهاد أو الملل أو حتى نوعًا من الترفيه أشبه بركوب الفئران على العجلة في أقفاصها.