جهود سعودية

كثفت المملكة العربية السعودية في الأعوام الأخيرة جهودها لتحويل حواضرها إلى مدن ذكية مستدامة، ولهذا تسعى المملكة إلى تحويل مكة المكرمة إلى مدينة ذكية مستدامة، ومن أحدث المشاريع المنفذة في هذا الإطار، التعاون بين شركة وادي مكة للتقنية المملوكة لجامعة أم القرى، وشركة بافيجين الناشئة المتخصصة في تحويل ألواح رصف الطرقات والممرات من مجرد ألواح عادية إلى ألواح تحول طاقة الحركة فوقها إلى طاقة كهربائية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المهندس خالد سليماني، رئيس مجلس مديرين شركة وادي مكة للاستثمار، أن المشروع يشمل تطبيق تقنية الألواح في مناطق معينة في العاصمة المقدسة للمساهمة في توفير الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى جمع البيانات اللازمة للاستفادة منها في تسهيل عملية إدارة حشود الحجاج والمعتمرين وغيرها من العمليات.

وتستقبل العاصمة المقدسة كل عام مئات آلاف الحجاج والمعتمرين، وتعمل المملكة على تنفيذ مشروعات ذكية لخدمة الحجيج والمعتمرين في المشاعر المقدسة؛ مثل مشروع تخفيض درجة حرارة طرق المشاعر المقدسة، وإنشاء سلالم كهربائية متحركة لنقل المصلين في الحرم المكي وإطلاق مواقف ذكية من 13 طابقًا تتسع 550 سيارة، في إطار التوجه الرسمي الرامي للسيطرة على الازدحام المروري الكثيف المصاحب لأداء مناسك الحج، فضلًا عن اعتماد بطاقة الحج الذكية بدلًا من جوازات السفر للحجاج التي تتضمن معلومات الحاج الشخصية والطبية والسكنية.

اهتمام رسمي

وتعمل وزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية، على تنفيذ مبادرة طموحة لتطبيق مفاهيم المدن الذكية وتحويل خمس مدن رئيسة إلى مدن ذكية بنهاية العام الحالي، والعمل على تحويل معظم المدن السعودية الكبرى إلى مدن ذكية بحلول العام 2030.