أخبار اليوم
__
6 16. 19
مستقبل النقل
إيلون ماسك: تسلا تطور سيارة قادرة على الغوص
مستقبل النقل
«أوبر إيتس» ستبدأ توصيل الوجبات بطائرات دون طيار ابتداءً من الصيف
العلوم المتقدمة
علماء يحسنون الإلكترونيات بتسديد الليزر عليها
عالم الفضاء
بث مباشر لصنع مركبة ناسا الجوالة 2020 المعدة للمريخ
الصحة والطب
ليزر جديد يدمر الخلايا السرطانية مباشرة
عالم الفضاء
هالة تحجب رؤيتنا للثقب الأسود في مركز مجرتنا
العلوم الصحية المتقدمة
عالم روسي يتعهد باستخدام تقنية كريسبر لتعديل مورثات الأجنة
عالم الفضاء
بحث جديد يوضح أن الثقوب السوداء قد تموت
الثورة الصناعية 2.0
علماء يطورون روبوتًا ساخرًا إلى حد مزعج!
الصحة والطب
دراسة: جراثيم الأمعاء قادرة على تحويل زمرة الدم من A إلى O
العلوم المتقدمة
العلماء ينتجون أدق محاكاة للثقوب السوداء
طموحات علمية
ناسا تفتح أبواب محطة الفضاء الدولية للسياح

تسعى وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) لإرسال مروحية صغيرة مخصصة للطيران في أجواء المريخ، محمولة على مسبار الفضاء مارس2020، المقرر وصولها إلى الكوكب الأحمر في فبراير/شباط 2021، بعد نجاح اختبارها.

مستقبل الاستكشاف الفضائي

وأعلنت ناسا في مايو/أيار 2018، عن خطط لصناعة مروحية المريخ؛ الطائرة العمودية ذاتية القيادة المصممة لمرافقة المركبة مارس 2020 في مهمتها المقبلة؛ وذكرت ناسا، يوم الخميس الماضي، إن المروحية الجديدة البالغ وزنها نحو 1.8 كيلوجرام، أصبحت جاهزة للعمل على المريخ، بعد خضوعها لسلسلة اختبارات امتدت لشهرين، لتصبح أول مروحية أثقل من الهواء تحلق على كوكب آخر بمحركات آلية، ما يفتح خيارات جديدة لمستقبل الاستكشاف الفضائي.

تجارب

وأعلن مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في بيان صحافي أن الخطوة الأولى لاختبار المروحية الصغيرة، تمثلت بإنشاء نموذج صغير للمريخ على الأرض، إذ أزال فريق المروحية النيتروجين والأكسجين والغازات الأخرى من هواء حجرة خاصة لمحاكاة أجواء المريخ، يبلغ عرضها 7.6 أمتار في مختبر الدفع النفاث، واستبدلوا الغازات المُزالة بثاني أكسيد الكربون العنصر الأساسي في غلاف المريخ الجوي.

وربط الفريق حبلًا بمحرك المروحية لمحاكاة الجاذبية المنخفضة للمريخ، إذ يشكل الحبل نظامًا فعالًا لتفريغ الجاذبية عن طريق سحب المروحية للأعلى؛ وقال تيدي تزانيتوس، قائد الاختبار إن «نظام تفريغ الجاذبية كان مثاليًا تمامًا كأداء مروحيتنا، وشكلت التجربة اختبارًا لأول رحلة لها.»

إلى المريخ

وأجرى الفريق في اليوم التالي، اختبارًا آخر، لتحلق المروحية مدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، إلا أنها كافية برأي الفريق لاختبار عمل أكثر من 1500 قطعة من قطعها، وتأكد الفريق بعد الاختبارات من جاهزية المروحية لبدء رحلتها إلى المريخ والتحليق في أجوائه في يوليو/تموز العام المقبل.

وستُجري المروحية -بعد مرور بضعة أشهر على هبوط المسبار مارس2020 على سطح المريخ- سلسلة رحلات تجريبية تصل مدة الواحدة منها إلى 90 ثانية؛ وذكر توماس زوربوشن، المدير المساعد لمديرية بعثة ناسا العلمية، الموجودة في مقر الوكالة في واشنطن، إن «الآثار المترتبة على الرحلة قد تكون عميقة.»

عين الطائر

وسيستغرق وصول أي أوامر مرسلة من الأرض إلى المروحية دقائق عدة، على الرغم من أن هذه الأوامر تسافر بسرعة الضوء، لذلك يجب أن تكون المروحية مستقلة القيادة جزئيًا على الأقل، لتوفر للعلماء والمركبات ذاتية القيادة الأخرى أول رؤية طويلة الأمد للمريخ من منظور عين الطائر.

والغلاف الجوي للمريخ شبه معدوم، وضغط الهواء على سطحه أقل مما هو عليه في الارتفاع الأقصى للمروحية فوق سطح الأرض، ولتقلع عن سطح المريخ، يجب أن تدور شفراتها أسرع بعشرة مرات -أي 3 آلاف دورة في الدقيقة- مما تحتاج إليه لتطير فوق سطح الأرض.

وستبدأ المروحية الصغيرة بعد وصولها إلى المريخ بالبحث عن مناطق هبوط مناسبة، وستستكشف الكوكب بحثًا عن علامات على وجود كائنات حية، والأخطار التي قد تؤثر على رواد الفضاء المستقبليين عند وصول الإنسان إلى المريخ . وستساعد أيضًا في الأبحاث الجيولوجية التي تجريها اليوم مركبة كيوريوسيتي وكانت تجريها مركبة أوبورتيونيتي قبل إنهاء مهمتها منتصف فبراير/شباط الماضي.

ناسا تختبر بنجاح مروحية صغيرة سترينا المريخ بمنظور عين الطائر

NASA/JPL
>
<
أخبار اليوم
__
6 16. 19

ناسا تختبر بنجاح مروحية صغيرة سترينا المريخ بمنظور عين الطائر

NASA/JPL

تسعى وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) لإرسال مروحية صغيرة مخصصة للطيران في أجواء المريخ، محمولة على مسبار الفضاء مارس2020، المقرر وصولها إلى الكوكب الأحمر في فبراير/شباط 2021، بعد نجاح اختبارها.

مستقبل الاستكشاف الفضائي

وأعلنت ناسا في مايو/أيار 2018، عن خطط لصناعة مروحية المريخ؛ الطائرة العمودية ذاتية القيادة المصممة لمرافقة المركبة مارس 2020 في مهمتها المقبلة؛ وذكرت ناسا، يوم الخميس الماضي، إن المروحية الجديدة البالغ وزنها نحو 1.8 كيلوجرام، أصبحت جاهزة للعمل على المريخ، بعد خضوعها لسلسلة اختبارات امتدت لشهرين، لتصبح أول مروحية أثقل من الهواء تحلق على كوكب آخر بمحركات آلية، ما يفتح خيارات جديدة لمستقبل الاستكشاف الفضائي.

تجارب

وأعلن مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في بيان صحافي أن الخطوة الأولى لاختبار المروحية الصغيرة، تمثلت بإنشاء نموذج صغير للمريخ على الأرض، إذ أزال فريق المروحية النيتروجين والأكسجين والغازات الأخرى من هواء حجرة خاصة لمحاكاة أجواء المريخ، يبلغ عرضها 7.6 أمتار في مختبر الدفع النفاث، واستبدلوا الغازات المُزالة بثاني أكسيد الكربون العنصر الأساسي في غلاف المريخ الجوي.

وربط الفريق حبلًا بمحرك المروحية لمحاكاة الجاذبية المنخفضة للمريخ، إذ يشكل الحبل نظامًا فعالًا لتفريغ الجاذبية عن طريق سحب المروحية للأعلى؛ وقال تيدي تزانيتوس، قائد الاختبار إن «نظام تفريغ الجاذبية كان مثاليًا تمامًا كأداء مروحيتنا، وشكلت التجربة اختبارًا لأول رحلة لها.»

إلى المريخ

وأجرى الفريق في اليوم التالي، اختبارًا آخر، لتحلق المروحية مدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، إلا أنها كافية برأي الفريق لاختبار عمل أكثر من 1500 قطعة من قطعها، وتأكد الفريق بعد الاختبارات من جاهزية المروحية لبدء رحلتها إلى المريخ والتحليق في أجوائه في يوليو/تموز العام المقبل.

وستُجري المروحية -بعد مرور بضعة أشهر على هبوط المسبار مارس2020 على سطح المريخ- سلسلة رحلات تجريبية تصل مدة الواحدة منها إلى 90 ثانية؛ وذكر توماس زوربوشن، المدير المساعد لمديرية بعثة ناسا العلمية، الموجودة في مقر الوكالة في واشنطن، إن «الآثار المترتبة على الرحلة قد تكون عميقة.»

عين الطائر

وسيستغرق وصول أي أوامر مرسلة من الأرض إلى المروحية دقائق عدة، على الرغم من أن هذه الأوامر تسافر بسرعة الضوء، لذلك يجب أن تكون المروحية مستقلة القيادة جزئيًا على الأقل، لتوفر للعلماء والمركبات ذاتية القيادة الأخرى أول رؤية طويلة الأمد للمريخ من منظور عين الطائر.

والغلاف الجوي للمريخ شبه معدوم، وضغط الهواء على سطحه أقل مما هو عليه في الارتفاع الأقصى للمروحية فوق سطح الأرض، ولتقلع عن سطح المريخ، يجب أن تدور شفراتها أسرع بعشرة مرات -أي 3 آلاف دورة في الدقيقة- مما تحتاج إليه لتطير فوق سطح الأرض.

وستبدأ المروحية الصغيرة بعد وصولها إلى المريخ بالبحث عن مناطق هبوط مناسبة، وستستكشف الكوكب بحثًا عن علامات على وجود كائنات حية، والأخطار التي قد تؤثر على رواد الفضاء المستقبليين عند وصول الإنسان إلى المريخ . وستساعد أيضًا في الأبحاث الجيولوجية التي تجريها اليوم مركبة كيوريوسيتي وكانت تجريها مركبة أوبورتيونيتي قبل إنهاء مهمتها منتصف فبراير/شباط الماضي.

التالي__ سامسونج تبتكر مزهرية فيها مطفأة حريق قابلة للرمي >>>
<<< الاتحاد الأوروبي يحظر استخدام البلاستيك المعد للاستخدام مرة واحدة __السابق
>
المقال التالي