باختصار
كشف صادق خان، عمدة لندن، عن مبادرة تهدُف إلى جعل وسائل النقل العام بلا انبعاثات بحلول العام 2050. سيصبح على مسؤولي المدينة أن يضمنوا جاهزية بنيتها التحتية واستعدادها لتحوُّل الناس لاستخدام المركَبات الكهربائية.

كان مسؤولو لندن تعهَّدوا بالحدّ من مُسبِّبات التغيُّر المناخي فيها، لكن يَظهَر أن مستوى التعهدات لم يبدُ كافيًا لهم.. إذ كشف صادق خان، عمدة لندن، عن مبادرة تَهدُف إلى تقليل انبعاثات الكربون في خلال العقود القليلة المقبلة، إلى أن تصبح شبكة النقل اللندنية كلها بلا انبعاثات على الإطلاق بحلول العام 2050.

يعتمد جزء كبير من نظام النقل العام اللندني فعلًا على الكهرباء، خصوصًا نظام المِترو، ولذا ستُركِّز المبادرة بصورة أكبر على تقليل انبعاثات المَركَبات بتقليل عدد رحلاتها بمقدار ثلاثة ملايين رحلة يوميًّا، وذلك بدعوة الناس إلى استبدال المركبات بالمشي وركوب الدراجات والاعتماد على نظام النقل العام الكهربائي.

وفوق ذلك، تتضمن أولى خطوات هذه الخطة خَلْق منطقة خالية من الانبعاثات في وسط لندن بحلول العام 2050، من أجل التمهيد للتوسُّع في المدينة كلها بحلول الموعد النهائي المُحدَّد من العام ذاته. أما المراحل الأخرى فتتضمن إلزام جميع سيارات الأجرة والسيارات العمومية بأن تكون خالية من الانبعاثات بحلول العام 2033، وستَتْبعها في ذلك الحافلات العامة بحلول العام 2037، وبعدئذ في العام 2040 ستُلزَم جميع المركبات في لندن بأن تكون خالية من الانبعاثات.

لكنْ من أكبر العقبات التي تواجهها هذه الخطة ضمانُ جاهزية البنية التحتية بما يكفي لتُحقِّق الخطة هدفها المنشود.. ومنها أيضًا ضرورة توفير محطات إعادة شحن في جميع أنحاء المدينة، وهي عقبة يعمل المسؤولون حاليًّا على تجاوزها ما سيُشكِّل خطوة كبيرة في سبيل نجاح هذه الخطة، وفي سبيل التحول الكامل إلى استخدام المركَبات الكهربائية.