أخبار اليوم
__
5 29. 20
عالم الفضاء
إيلون ماسك: أتحمل المسؤولية إن حدث خطأ في الإطلاق
عالم الفضاء
رواد فضاء سبيس إكس يودعون أطفالهم افتراضيًا
الثورة الصناعية 4.0
جهاز جديد يحاكي جميع النكهات
عالم الفضاء
سبيس إكس تعلن عن رحلات فضائية خاصة من خلال برنامج «المسافر الخاص»
طموحات علمية
مقهى يستخدم روبوتًا لتجنب نشر فيروس كورونا المستجد
عالم الفضاء
بالفيديو: مقطع فكاهي لرواد الفضاء على سطح القمر
العلوم المتقدمة
خبراء: الصين تتقدم في سباق البحث عن ذكاء خارج الأرض
عالم الفضاء
علماء يقترحون إنشاء مفاعل نووي على القمر
البيئة والطاقة
علماء: التغير المناخي يحول أجزاءً من القارة القطب الجنوبية إلى اللون الأخضر
عالم الفضاء
سبيس إكس تعلن عن احتمال تأجيل عملية الإطلاق البشري المقبلة
عالم الفضاء
ناسا تدفع مالًا لسكان «المريخ المزيف» شريطة البقاء عليه ثمانية أشهر
العلوم المتقدمة
علماء الفلك يلتقطون إشارة غامضة

روبوتات بيولوجية

أثمر تظافر جهود علماء في الحواسيب وعلماء في علم الأحياء في ابتكار وتطوير نوع جديد من الروبوتات الحية بمزيج جديد من الذكاء الهجين يجمع التقنية والحياة البيولوجية.

وعمل الباحثون في مشروعهم الطموح على تنمية الخلايا الجذعية لضفادع القيطم الإفريقي، للوصول إلى ما يُسمى «زينوبوتس» وهي مزيج جديد من الحياة البيولوجية والروبوتات، تتحدى كل أنواع التعريفات التقليدية، وتعيش مدة أسبوعٍ تقريبًا، وهي أبسط بكثير من الكائنات الحية الأخرى من الناحية البيولوجية، إلا أن أشكال الحياة التي طوروها في المختبر وبرمجوها مسبقًا تشكل قفزة نوعية لتطوير آلات حية؛ وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

ولا يمكن لزينوبوتس المُنتجة أول مرة في يناير/كانون الثاني 2020، التكاثر، إذ يُبرمجها علماء الحاسوب بدلًا من ذلك في بيئة افتراضية، ثم يطبعون إبداعاتهم بشكلٍ ثلاثي الأبعاد من الخلايا الجنينية. وليس لتقنية زينوبوتس أنظمة عصبية أو أي شيء آخر على شاكلة البيولوجيا المعقدة، إذ تبقى محدودة جدًا في الوقت الحالي، وسلوكها يتحدد من خلال شكلها المادي. وقد يطبعها الباحثون على شكل كاشطة ثلج لتكنس الجسيمات الشاردة في الطبق المخبري المستعمل في استنبات الخلايا.

وأشار الفريق إلى إمكانية استثمار الابتكار الجديد في تطبيقات عديدة واعدة مستقبلًا؛ بما فيها تنفيذ مهام صحية لخدمة البشر، إذ يمكن تصميمها لكشط الترسبات من جدران الشرايين، أو إيصال الدواء إلى ورم معين لتتحلل بعد ذلك.

وقال الدكتور مايكل ليفين، عالم الأحياء المشارك في البحث، إن «الناس سيتساءلون مستقبلًا؛ هذا الشيء أهو روبوت أم آلة أم حيوان، وهو ما يضعنا أمام حاجتنا الملحة إلى تعريفات أخرى أفضل.»

إشكاليات أخلاقية

ويواجه الذكاء الهجين إشكاليات أخلاقية، إذ طالما تعرض لانتقادات، ومع تطوير الابتكار الجديد؛ أشار الباحثان سوزان أندرسون من جامعة كونيتيكت، ومايكل أندرسون من جامعة هارتفورد، المتخصصان في أخلاقيات الآلة، أن العوام قد يرون في هذا الابتكار شبيهًا بفرانكشتاين، فضلًا عن أمور مقلقة أخرى عن كيفية تقييم وتنظيم سمية هذه الأشياء، وعمرها الافتراضي، وقدرتها على التكاثر مستقبلًا. ونوها إلى وجوب مشاركة علماء الأخلاق التطبيقيين في إنشائها وتطويرها، وليس العلماء والمهندسون فقط.

آفاق مستقبلية

وقالت كريستينا أجاباكيس، عالمة الأحياء الاصطناعية (غير المشاركة في البحث) إن «الأمر مقنع جدًا ويوسع الآفاق لمخيلتنا، حتى عند تخيله على هذا المقياس، إذ ماذا لو امتلكت جهازًا حيًا قابلًا للتحلل، وقابلًا للبرمجة؟»

وقال هود ليبسون، عالم الروبوتات في جامعة كولومبيا الأمريكية (غير مشارك في البحث) «إننا نشهد ولادة فرع معرفي جديد تقريبًا لكائنات حية اصطناعية. لا أعلم إن كان هذا علم روبوتات أم علم حيوان أم شيئًا آخر.»

وقد يشكل الابتكار إرهاصات أولى لتطوير الذكاء الاصطناعي الهجين، الذي ينحاز بعض الخبراء له؛ وهو نوع جديد من التقنية، يرى فيه راي كورزويل، مدير الهندسة في جوجل وأحد مستشرفي المستقبل المشهورين، فرصة للتعايش مع الآلات لتعزيز القدرات البشرية. ويتوقع كورزويل أن يظهر الذكاء الاصطناعي الهجين خلال ثلاثينيات القرن الحالي، لتتصل أدمغتنا مباشرة بالسحابة الإلكترونية، باستخدام تقنية أطلق عليها اسم «اتصال القشرة المخية الحديثة» فضلًا عن إمكانية تعزيز القدرات البشرية باستخدام روبوتات نانوية تسبح داخل أجسامنا.

الحياة البيولوجية

تعاون مثمر بين علماء الحواسيب والأحياء لابتكار نوع جديد من الروبوتات الحية

DOUGLAS BLACKISTON/SAM KRIEGMAN
>
<
أخبار اليوم
__
5 29. 20
الحياة البيولوجية

تعاون مثمر بين علماء الحواسيب والأحياء لابتكار نوع جديد من الروبوتات الحية

DOUGLAS BLACKISTON/SAM KRIEGMAN

روبوتات بيولوجية

أثمر تظافر جهود علماء في الحواسيب وعلماء في علم الأحياء في ابتكار وتطوير نوع جديد من الروبوتات الحية بمزيج جديد من الذكاء الهجين يجمع التقنية والحياة البيولوجية.

وعمل الباحثون في مشروعهم الطموح على تنمية الخلايا الجذعية لضفادع القيطم الإفريقي، للوصول إلى ما يُسمى «زينوبوتس» وهي مزيج جديد من الحياة البيولوجية والروبوتات، تتحدى كل أنواع التعريفات التقليدية، وتعيش مدة أسبوعٍ تقريبًا، وهي أبسط بكثير من الكائنات الحية الأخرى من الناحية البيولوجية، إلا أن أشكال الحياة التي طوروها في المختبر وبرمجوها مسبقًا تشكل قفزة نوعية لتطوير آلات حية؛ وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

ولا يمكن لزينوبوتس المُنتجة أول مرة في يناير/كانون الثاني 2020، التكاثر، إذ يُبرمجها علماء الحاسوب بدلًا من ذلك في بيئة افتراضية، ثم يطبعون إبداعاتهم بشكلٍ ثلاثي الأبعاد من الخلايا الجنينية. وليس لتقنية زينوبوتس أنظمة عصبية أو أي شيء آخر على شاكلة البيولوجيا المعقدة، إذ تبقى محدودة جدًا في الوقت الحالي، وسلوكها يتحدد من خلال شكلها المادي. وقد يطبعها الباحثون على شكل كاشطة ثلج لتكنس الجسيمات الشاردة في الطبق المخبري المستعمل في استنبات الخلايا.

وأشار الفريق إلى إمكانية استثمار الابتكار الجديد في تطبيقات عديدة واعدة مستقبلًا؛ بما فيها تنفيذ مهام صحية لخدمة البشر، إذ يمكن تصميمها لكشط الترسبات من جدران الشرايين، أو إيصال الدواء إلى ورم معين لتتحلل بعد ذلك.

وقال الدكتور مايكل ليفين، عالم الأحياء المشارك في البحث، إن «الناس سيتساءلون مستقبلًا؛ هذا الشيء أهو روبوت أم آلة أم حيوان، وهو ما يضعنا أمام حاجتنا الملحة إلى تعريفات أخرى أفضل.»

إشكاليات أخلاقية

ويواجه الذكاء الهجين إشكاليات أخلاقية، إذ طالما تعرض لانتقادات، ومع تطوير الابتكار الجديد؛ أشار الباحثان سوزان أندرسون من جامعة كونيتيكت، ومايكل أندرسون من جامعة هارتفورد، المتخصصان في أخلاقيات الآلة، أن العوام قد يرون في هذا الابتكار شبيهًا بفرانكشتاين، فضلًا عن أمور مقلقة أخرى عن كيفية تقييم وتنظيم سمية هذه الأشياء، وعمرها الافتراضي، وقدرتها على التكاثر مستقبلًا. ونوها إلى وجوب مشاركة علماء الأخلاق التطبيقيين في إنشائها وتطويرها، وليس العلماء والمهندسون فقط.

آفاق مستقبلية

وقالت كريستينا أجاباكيس، عالمة الأحياء الاصطناعية (غير المشاركة في البحث) إن «الأمر مقنع جدًا ويوسع الآفاق لمخيلتنا، حتى عند تخيله على هذا المقياس، إذ ماذا لو امتلكت جهازًا حيًا قابلًا للتحلل، وقابلًا للبرمجة؟»

وقال هود ليبسون، عالم الروبوتات في جامعة كولومبيا الأمريكية (غير مشارك في البحث) «إننا نشهد ولادة فرع معرفي جديد تقريبًا لكائنات حية اصطناعية. لا أعلم إن كان هذا علم روبوتات أم علم حيوان أم شيئًا آخر.»

وقد يشكل الابتكار إرهاصات أولى لتطوير الذكاء الاصطناعي الهجين، الذي ينحاز بعض الخبراء له؛ وهو نوع جديد من التقنية، يرى فيه راي كورزويل، مدير الهندسة في جوجل وأحد مستشرفي المستقبل المشهورين، فرصة للتعايش مع الآلات لتعزيز القدرات البشرية. ويتوقع كورزويل أن يظهر الذكاء الاصطناعي الهجين خلال ثلاثينيات القرن الحالي، لتتصل أدمغتنا مباشرة بالسحابة الإلكترونية، باستخدام تقنية أطلق عليها اسم «اتصال القشرة المخية الحديثة» فضلًا عن إمكانية تعزيز القدرات البشرية باستخدام روبوتات نانوية تسبح داخل أجسامنا.

التالي__ بالفيديو: كلب آلي يرقص مرتديًا ملابس رياضية >>>
<<< رجل يصور محطة الفضاء الدولية من باحة منزله الخلفية __السابق
>
المقال التالي