اكتشف فريق من الباحثين في جامعة ديوك طريقة بسيطة ورخيصة لاختبار فعالية الكمامات في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وصنفوها من الأفضل إلى الأسوأ، ووجد الباحثون - وفقًا لصحيفة واشنطن بوست - أن استخدام وشاح الرأس أو وشاح الرقبة ككمامة أسوأ من عدم ارتداء الكمامة.

اكتشف الباحثون -وفقًا للدراسة التي نشرت في مجلة ساينس أدفانسيز- أن الكمامات القطنية المتاحة بشكل شائع فعالة مثل الكمامات الجراحية، بالإضافة إلى أن الكمامات المزودة بفلتر «إن 95» وفرت حماية كافية نسبيًا لمرتديها، لكنها لم توفر أي حماية للأشخاص المحيطين به.

قال وارن إس وارن الأستاذ في جامعة ديوك والمؤلف المشارك في الدراسة «استطعنا رؤية فعالية الكمامات، وعلى الرغم من الجدل حول فعالية الكمامات في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أننا نؤكد أن معظم الكمامات قادرة على حماية مرتديها.»

صمم الباحثون - وفقًا للبيان الصحافي - جهازًا غير مكلف من مواد بسيطة كعدسة وجهاز ليزر وصندوق وكاميرا هاتف ذكي، وتعتمد التجربة على قياس مقدار ضوء الليزر الذي حُجب أثناء انتشار القطرات التنفسية داخل الصندوق عند التحدث دون ارتداء كمامة ثم عند ارتداء مجموعة متنوعة من الكمامات المختلفة.

وقال إريك ويستمان الطبيب في مشفى جامعة ديوك والمؤلف المشارك في الدراسة في بيان صحافي «يمكن منع وصول 99% من القطرات التنفسية إن ارتدى الجميع الكمامة، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي تساعد في حماية الآخرين وحماية من يرتدي الكمامة في ظل عدم وجود لقاح أو دواء مضاد للفيروسات.»

وصرح الباحثون بأن هذه التجربة هي مجرد عرض توضيحي لتأثير ارتداء الكمامات، وأوضح مارتن فيشر الأستاذ في الكيمياء والمؤلف المشارك في الدراسة «توجد حاجة ملحة لإجراء المزيد من الأبحاث عن الاختلافات بين أنواع الكمامات وكيفية ارتدائها.»

وأضاف وارن «نحن حريصون جدًا على عدم المبالغة في نتائج دراستنا ولم نحدد نوع الكمامة التي يجب استخدامها أو عدد الطبقات التي تتألف منها.»