بعد وصول فيروس كورونا الجديد إلى جميع القارات المأهولة، انطلقت الشركات والجامعات محاولةً تطوير لقاحٍ يحمي البشر من الفيروس. وبمقارنة الفيروس الجديد بقريبه الأسبق، فيروس السارس، يبدو الأول أقل فتكًا لكنّه أسرع انتقالًا بين البشر.

ووفق تقرير نشرته صحيفة الديلي ميل دخلت شركة جونسون آند جونسون منذ أسبوعين السباق لصنع لقاحٍ للفيروس، وقد تستغرق العملية ما يقارب عامًا للانتهاء من تطوير اللقاح وطرحه للتسويق.

ولن تكون هذه الشركة الأولى في هذا المجال، إذ تعمل شركات إنوفيو وموديرنا ونوفافاكس على تطوير لقاحٍ لفيروس كورونا الجديد. ووعد تحالف يدعى «التحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء» بتقديم 11 مليون دولار للشركات الثلاث بالإضافة إلى أنه يسهم في تمويل أبحاث جامعة كوينزلاند في أستراليا عن الفيروس.

ويطوّر الباحثون في كلية بايلور للطب في تكساس في الولايات المتحدة بالتعاون مع شركة موديرنا لقاحًا جديدًا يعتمد على اللقاح المستخدم ضد فيروس السارس، ويتوقعون أن يستغرق ذلك منهم عامًا كاملًا للوصول إلى النموذج المنشود من اللقاح.

ويفتح دخول شركة جونسون آند جونسون- التي تبلغ قيمتها السوقية 390 مليار دولار- في هذا المجال الأبواب لتسريع عملية إنتاج اللقاح.