نشر مبتكر يدعى أليكس فيديو لبدلة هيكلية من نوع جديد على موقع يوتيوب، عرض من خلاله مراحل عمله في تطوير عضلات اصطناعية تعمل بالهيدروجين كمصدر للطاقة، وشرح مبدأ عملها والصعوبات التي واجهته خلال ذلك.

ويعمل مصممو هذا النوع من البدلات حول العالم، على تطوير قدراتها لتوفر الدعم والقوة لمستخدميها.

مصدر الصورة: Alex Lab/YouTube

طاقة نظيفة

لا يختلف كثيرًا تصميم هذه البدلة (التي تشبه بدلة «آيرون مان» أو الرجل الحديدي) عن غيرها من البدلات الهيكلية، لكن ما يميزها أنها تعمل بالهيدروجين، فضلًا عن أسلوب أليكس المرح في عرض الفكرة والذي يجعل متابعة الموضوع برمته أمرًا ممتعًا.

وتتكون العضلات الاصطناعية التي طورها أليكس من أنابيب مطاطية مغلفة بضفائر من النايلون.

فحين تشغيل «العضلة» ينتفخ الأنبوب المطاطي ويتمدد، وتتوسع معه ضفيرة النايلون، فتحاكي بذلك حركة العضلة الحقيقة، تتمدد وتتقلص تمامًا كما تفعل العضلات.

تتمدد وتتقلص كعضلة حقيقية

يُعتمد عادةً على الهواء المضغوط في تحريك العضلات الاصطناعية للهياكل الأخرى المشابهة، لكن أليكس قرر استخدام الهيدروجين في اختراعه.

فعند تحلل الماء كهربائيًا داخل حجرة غريبة الشكل (صُممت لتشبه مفاعل «آيرون مان» القوسي) تنتج غازات تستخدمها العضلات الاصطناعية كمصدر للطاقة.

وبعد اختباره لقدرة الأنبوب المطاطي المغلف بضفيرة النايلون، جرب أليكس وضع خمسة أنابيب معًا، وتثبيتها على ذراع معدنية لمعرفة مدى قوتها مجتمعة.

فتبين أنها تعمل معًا بصورة ممتازة ويمكنهما رفع ما يصل إلى 15 كيلو جرامًا، وأثبت أليكس ذلك من خلال رفع مبرّد ثقيل الوزن بالاعتماد كليًا على قوة الذراع المعدنية.

ويمتاز الهيدروجين عن الهواء المضغوط، بأن استخدامه في انجاز هذه الحركات أبسط وأقل ضجيجًا، إلا أن خطره يكمن في قابليته للاشتعال، الأمر الذي ذكره أليكس في الفيديو مبينًا تلك المخاطر وكيفية تجنبها.