جرم بينجمي

تتحرك ملايين الصخور الفضائية عبر المجرة حتى تصل في النهاية إلى نظام شمسي وتشكل كواكب جديدة.

تمثل هذه الفكرة جوهر بحث علمي جديد نشر على الموقع آركايف يوم الإثنين الماضي.

وقالت سوزان فالزنر، الباحثة في مركز يوليتش للحوسبة الفائقة، لدورية نيو ساينتست «قد تكون هذه العملية ليست فعالة تمامًا، لكن العديد من الكواكب تشكلت بهذه الطريقة.»

صخور فضائية

رصد العلماء حتى الآن جرمًا بينجميًا واحدًا فحسب، وهو كويكب أوموموا. لكن الباحثين الألمان والبريطانيين الذين أجروا البحث الجديد يرون أن العديد من هذه الأجرام تعبر خلال مجموعتنا الشمسية، لكنها قد تكون صغيرة جدًا أو داكنة لدرجة تمنع العلماء من رصدها.

وقال العلماء في البحث أن هذه الأجرام إن وقعت في مدار قرص كوكبي أولي، وهو قرص من الغبار والمواد الفضائية تدور حول نجم حديث في طور التكوين، قد تشكل قاعدة لتكوين كوكب جديد بصورة أسرع.

وقال ريتشارد ألكساندر، عالم الفيزياء الفلكية في جامعة ليستر والذي لم يشارك في البحث، لدورية نيو ساينتست «عندما تدعم الصخور الفضائية الضخمة الأقراص الكوكبية الأولية، فإن الكواكب تتشكل بصورة أسرع.»

بذور الكواكب

لا يذكر البحث الجديد الأرض بالتحديد، لكن إن ثبتت صحة هذه النظرية فإن صخرة فضائية بينجمية ربما كانت البذرة التي تشكلت الأرض حولها.

وقال مايكل بانيستر، عالم الفيزياء الفلكية في جامعة كوينز في بلفاست «ربما تتضمن بعض الكواكب في لبها صخورًا فضائية تشبه أوموموا. وعلى الرغم من عدم وجود طريقة تمكننا من فحص وجود هذه الصخور حتى الآن إلا أنها نظرية جيدة.»