أعلنت جيلياد ساينسيز الشركة الصيدلانية المسؤولة عن إنتاج عقار ريمديسيفير عن سعر العقار المستخدم في علاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال يدفع المرضى الذين يغطيهم التأمين الصحي الخاص نحو 520 دولارًا مقابل الجرعة الواحدة، أي ما يصل إلى 3120 دولار عند تناول العلاج لمدة خمسة أيام، أو 5720 دولار عند تناوله لمدة 10 أيام. ولأن ريمديسيفير هو أول عقار حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن سعره سيحدد سعر الأدوية الجديدة التي ستظهر لاحقًا، على الرغم من أن الموافقة المتوقعة على دواء ديكساميثازون ستؤدي إلى خفض سعر ريمديسيفير.

ستخفض التكلفة المرتفعة للدواء إلى 390 دولارًا لكل جرعة عند المرضى الذين يمتلكون تأمينًا صحيًا حكوميًا في الولايات المتحدة الأمريكية بدءًا من شهر يوليو/حزيران وذلك بطلب من الشركة لزيادة مبيعاتها واسترداد تكلفة استثماراتها البحثية والتطويرية وتكاليف شحن الدواء إلى المستشفيات في جميع أنحاء العالم. وصرح دانيل أوداي الرئيس التنفيذي لشركة جيلياد ساينسيز لصحيفة وول ستريت جورنال «قد يدفع المرضى في النهاية تكلفة أقل من تكلفة إقامتهم في المشفى قبل تناول الدواء.»

وعلى الأرجح ستتفاوض دول أخرى للحصول على أسعار مناسبة، لكن في بلدان منخفضة الدخل مثل بنغلاديش -حيث منحت الشركة جيلياد ساينسيز الموافقة على تصنيع ريمديسيفير في مصانع الأدوية الحكومية- يمكن أن تصل تكلفة العلاج الكامل إلى أقل من ألف دولار، وذلك لأن تكلفة المواد الخام لتصنيع الدواء تساوي أقل من 10 دولارات.

وافقت إدارة الأغذية والأدوية على دواء ريمديسيفير لأول مرة بشكل طارئ في شهر مايو/أيار، وأشارت البيانات وقتها إلى أن استخدام الدواء سيقلل فترة إقامة المريض في المشفى بمعدل أربعة أيام مقارنة بالمرضى الذين لم يتناول الدواء، ونظرًا للتكلفة المرتفعة للإقامة في القسم المخصص لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، فإن استخدام الدواء والخروج من المستشفى بأسرع وقت يعني توفير العلاج بتكلفة أقل.