طور فريق من العلماء أداة جديدة لتعديل الجينات قادرة على استهداف خلايا أو أعضاء معينة يريد الأطباء تعديلها، ويشمل ذلك مناطق معينة من الدماغ.

وطور مهندسو الطب الحيوي بجامعة تافتس الأمريكية، أداةً لتعديل الجينات تستهدف أعضاءً محددة من الجسم مثل الكبد، فتغير الخلايا في جهاز المناعة، وتتمكن من عبور الحاجز الدموي الدماغي لتغيير بعض أنواع الخلايا. وأجرى العلماء الاختبارات على الفئران ونشروا نتائج البحث في النسخة العالمية من دورية أنجيفاندتي شيمي.

وتُحقن الأداة مباشرة في مجرى الدم، ما يتيح إجراء العلاجات الجينية حين يطبق على الأشخاص.

وقال المؤلف الرئيس للورقة البحثيّة تشاو بونج تشو في بيان صحافي «طورنا أداة توصيل لمجموعة واسعة من العلاجات المحتملة، ويشمل ذلك تعديل الجينات.»

وعمل تشو وفريقه على تعديل حزمة التوصيل قليلًا بناء على نوع الخلية المطلوب تعديلها، سواء كان تجهيز خلايا الجهاز المناعي لمحاربة سرطان معين أو تعديل خلية دماغية لعلاج حالة عصبية. ووجدوا أن وضع بروتينات مختلفة على السطح يتيح لإنزيمات تحرير الجينات بالالتصاق بأنواع معينة من الخلايا بطريقة لم تكن متوفرة في تقنيات تعديل الجينات السابقة.

وأضاف شو «نعتمد على أساليب الكيمياء التركيبية نفسها التي تستخدمها صناعة الأدوية لتصميم الأدوية، لكننا بدلاً من ذلك نصمم مكونات أداة التوصيل.»

ولم يختر النظام حتى الآن على البشر. ويرى تشو أنه بعد نجاح الاختبارات على البشر سيتمكن الأطباء من استخدام هذه التقنية في علاج مجموعة واسعة من الأمراض والحالات الوراثية.