خيبة أمل

في بداية الأمر، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة.

كان من المتوقع أن تصبح الهند رابع دولة -بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والصين- تنجح في إنزال مركبة فضائية على سطح القمر، لكن فريق منظمة أبحاث الفضاء الهندية جميع الاتصالات مع المركبة الفضائية «فيكرام» وهي على ارتفاع 2.1 كيلومتر عن سطح القمر.

ولم تؤكد منظمة أبحاث الفضاء الهندية بعد إن أتمت المركبة هبوطها بسلام أم أنها تحطمت. ويعد هذا الهبوط جزءًا من مهمة «تشاندرايان -2» التابعة لوكالة الفضاء الهندية.

ما الذي حصل؟

في البداية انحرفت المركبة الفضائية قليلًا عن مسارها المخطط. لكن بعد دقائق من بدء عملية الهبوط، انحرفت المركبة عن طريقها تمامًا. وقال «إريك بيرغر» كبير محرري أخبار الفضاء في موقع «آرس تكنيكا،» في تغريدة نشرها، «الفضاء كما كان دائمًا، صعب. حقًا حقًا صعب.»

وأطلقت كل من مركبة الهبوط ومركبة أخرى مدارية وعربة قمرية جوالة أطلق عليها اسم «براجيان،» من مركز ساتيش داوان الفضائي في سريهاريكوتا في ولاية أندرا براديش في الهند في 15 يوليو/ تموز الماضي. وكان من المفترض أن تخرج العربة القمرية ذات العجلات الست من قلب مركبة فيكرام، لتشق طريقها عبر منطقة قمرية لم تجر عليها دراسات كثيرة من قبل، خلال يوم قمري واحد يعادل 14 يومًا على الأرض، بهدف إجراء تحليلات كيميائية لتربة القمر.