أعلنت الحكومة الهندية نجاحها في اختبار إطلاق صاروخ مضاد للأقمار الاصطناعية، وقال ناريندرا مودي رئيس الوزاء الهندي في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية «تعد الهند الآن قوة فضائية رئيسة في العالم بعد الإنجاز الكبير الذي حققته اليوم.»

كان القمر الاصطناعي المدمر واحدًا من الأقمار الاصطناعية الهندية والذي يدور حول الأرض على بعد 300 كيلومتر، وأشار تقرير لصحيفة الإندبندنت إلى أن القمر الاصطناعي المصغر أطلق قبل شهر لهذا الغرض، وأطلق الصاروخ المضاد للأقمار الاصطناعية من قاعدة في الساحل الشرقي للهند صباح يوم الأربعاء الماضي.

صرّح مودي لوسائل الإعلام المحلية «تحاول الهند دائمًا ألا يصبح الفضاء ساحة للحرب، وستبقى الهند دائمًا دولة سلام، لكننا سندافع عن أنفسنا، ولهذا طورنا هذا السلاح.»

تأتي هذه الخطوة في أوج التنافس بين الأحزاب الهندية من أجل الفوز بالانتخابات التي ستجري خلال أسابيع، وقد تكون هذه الخطوة -وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال - محاولة لتعزيز فرص مودي في إعادة انتخابه.

لم تكن الهند الدولة الوحيدة في العالم التي أجرت مثل هذه الاختبارات، إذ تزعم الصين نجاحها في اختبار صاروخ مضاد للأقمار الاصطناعية في العام 2007، وكذلك فعلت الولايات المتحدة الأمريكية حين أجرت تجربة في العام 1985، وحذر البنتاجون مؤخرًا من تطوير الصين وروسيا لتقنيات مضادة للأقمار الاصطناعية، مثل أجهزة التشويش وأجهزة الليزر القادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية وإتلافها في الفضاء.