يعمل باحثون من جامعة بيتسبرج وجامعة كارنيجي ميلون، على فهم كيفية عمل الدماغ عند تعلم المهام بمساعدة تقنية واجهة الدماغ والحاسوب، بهدف المساعدة على تحسين حياة أصحاب الهمم، من مبتوري الأطراف، الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية العصبية.

عندما يعاني الأشخاص من إصابات شديدة أو أمراض في الجهاز العصبي، فإنهم يفقدون أحيانًا القدرة على أداء أسهل الأفعال؛ مثل المشي أو العزف أو قيادة السيارة، ومع أنهم قادرون على تخيل أداء المهمات، إلا أن الإصابة تمنعهم من تنفيذها.

وتوجد واجهات بين الدماغ والحاسوب قادرة على أن تترجم إشارات الدماغ إلى أفعال لاستعادة بعض الوظائف، لكنها قد تشكل عبئًا أثناء الاستخدام، لأنها لا تعمل بسلاسة دائمًا، وتحتاج إلى تعديل لإكمال المهام؛ وحتى البسيطة منها.

في الدراسة الجديدة، صمم فريق من الجامعتين تقنية تعدل واجهة الدماغ والحاسوب باستمرار، لضمان ديمومة نظام المعايرة وجهوزيته لأي استخدام.

وتتعلم الخوارزمية كيفية التكيف مع الضوضاء، ومع عدم الاستقرار المتأصل في واجهات التسجيل العصبي.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن عملية إتقان البشر لمهارة جديدة تنطوي على توليد أنماط نشاط عصبي جديدة.

ويرغب الفريق في النهاية، استخدام هذه التقنية في بيئة سريرية، لإعادة تأهيل السكتة الدماغية. إذ أن إجراءات المعايرة الذاتية، لطالما كانت هدفًا سعى إليه الباحثون طويلًا، في مجال الأطراف الاصطناعية العصبية، والطريقة الجديدة تضمن التعافي تلقائيًا من عدم الاستقرار دون مطالبة المستخدم بالتوقف مؤقتًا لإعادة معايرة النظام بنفسه؛ وفقًا لموقع تك إكسبلور البريطاني.