إليك فكرة مثيرة للاهتمام: ماذا لو استطاعت البشرية البقاء مليار عام من الآن؟ هل سنصبح في نهاية المطاف نوعًا يتنقل بين الكواكب، ويغزو المريخ والكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي أو ما بعده؟ يستكشف «ريلايفلور» هذه الفكرة في الفيديو أدناه.

لا توجد طريقة للقول حقًا ما سيحدث بعد مليار عام من الآن. ولذلك فكل الأحداث المعروضة في الفيديو هي مجرد تكهنات تستند إلى أدلة. وهي تكهنات معقولة بناءً على ما نعرفه حاليًا، لكن لا شيء يؤكدها. وعلى الرغم من ذلك، فإن الأمر يستحق السفر في الزمن إلى المستقبل، على الأقل بصريًا، للاستكشاف.

ومن المرجح حصول الكثير من الأحداث الانقراض الكارثية بحسب هذا التنبؤ المستقبلي؛ ففي عام 10,000 ميلادية، قد تسبب نسخة جديدة أكثر واقعية من مشكلة العام 2000 في فشل الحواسيب وكل ما يعتمد عليها، والتي ستصبح بحلول ذلك الوقت كل شيء حرفيًا. ويوجد احتمال اصطدام بضعة كويكبات بالأرض وانفجارات شمسية تجعل الحياة على الأرض مستحيلةً بعد بضعة آلاف عام.

وبصرف النظر عن كل هذه التهديدات المحتملة، توجد أيضًا أحداث مدهشة تستحق أن نتطلع إليها؛ فقد نستطيع استصلاح المريخ ليصبح صالحًا للحياة بحلول العام 100,000 ميلادية، واستعمار الكواكب الأخرى أيضًا بعد ذلك بأعوام، مما قد يخلق حالة سياسية مشابهة لتلك التي نشاهدها في مسلسل الخيال العلمي «ذي إكسبانز». وباستعمار البشرية للنظام الشمسي بحلول العام 2,000,000 ميلادية، سيتطور البشر إلى أنواع مختلفة تمامًا -على افتراض أننا لن نكون متطورين أصلًا حينها؛ وذلك بفضل التقدم في الذكاء الاصطناعي مما ينتج مزيجًا من البشر والآلات.

وعلى أي حال، فإذا بقيت البشرية مليار عام من الآن، فذلك سيعود إلى براعة الجنس البشري المعروفة في التكيف. ومن يدري، فقد يكون ذلك ممكنًا.