حلول تعتمد على البيانات

في السادس من شهر يونيو/حزيران، أطلقت شركة آي بي إم برنامج ساينس فور سوشيال جود، وهو برنامج جديد يتولى بعضًا من أهم المشكلات في العالم باستخدام التقنية والبيانات. سيعمل فريق الباحثين والجمعيات غير الربحية وزملاء ما بعد الدكتوراه على 12 مشروعًا ضمن الفترة المتبقية من عام 2017 وحده، إذ يتوافق كل منها على الأقل مع أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتصف هذه الأهداف أهم التهديدات وأوجه عدم المساواة القائمة في العالم اليوم وتحددها بوصفها مشكلات يتعين حلها بحلول عام 2030.

أنقر هنا لقراءة الإنفوغرافيك بأكمله
أنقر هنا لقراءة الإنفوغرافيك بأكمله

تستفيد جميع مشاريع «ساينس فور سوشيال جود» من التحليلات والذكاء الاصطناعي وعلم البيانات لتحقيق أهدافها. وتشمل المشاريع المحددة لعام 2017 أفضل الممارسات الغذائية في حالات الطوارئ، ما سيحسن من عملية توزيع الأغذية في أوقات الأزمات، ومشروع القضاء على الأمية، الذي سيساعد الكبار الأميين وذوي المعرفة القليلة على التعامل مع مجتمعنا الغني بالمعلومات بسهولة أكبر باستخدام الذكاء الاصطناعي. وسيعمل نظام واتسون في شركة آي بي إم على مشروع مكافحة أزمة الأفيونيات.

تقنية ديب دايف لحل المشكلات

تم تصميم كل مشروع ضمن إطار البرنامج الجديد بعناية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة والتعلم الآلي، وله القدرة على تغيير حياة الملايين. بهذه الطريقة، تستطيع الفرق اختصار سنوات أو حتى عقود من العمل بالطرق التقليدية لحل المشكلات الاجتماعية العسيرة. فمثلًا، يبدأ مشروع الأفيونيات من فرضية تثبت أن تعاطي المواد الأفيونية والإدمان عليها يبدآن بوصفة طبية. يمكن للفريق استخدام قدرات نظام واتسون الفريدة للتعرف على أنماط الإدمان وتعلم قواعد قائمة على الأدلة لكتابة وصفات طبية موثوق بها، ثم تطوير أنظمة الإنذار المبكر ليستخدمها المتخصصون في الرعاية الصحية ومسؤولي الصحة العامة.

قال مدير أبحاث آي بي إم، أرفيند كريشنا، في مؤتمر صحفي تغطي المشاريع التي اختيرت لهذا العام ضمن برنامج سوشيال جود مجموعة مهمة من المواضيع – تشمل التنبؤ بالأمراض الجديدة وتشجيع الابتكار والحد من الأمية والجوع ومساعدة الناس الفقراء.  واستطرد قائلًا ما يوحدها جميعها هو أنها تتطلب في جوهرها تقدمًا كبيرًا في العلوم والتقنيات. وبفضل خبرات شركائنا والاستفادة من ثروة البيانات والأدوات والخبرات الجديدة، سيقدم هذا المشروع حلولًا جديدة للمشكلات التي يواجهها المجتمع.