وداعًا نظام واتسون

ذكر موقع «ستيت» أن شركة آي بي إم أوقفت مبيعات خدمة واتسون الخاصة بابتكار الأدوية، وهي خدمة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الروابط بين المورثات والأدوية والأمراض ما يساعد في ابتكار أدوية جديدة. ونسب الموقع الخبر إلى مصدر مطلع على عملية صنع القرارات في الشركة.

وقال المتحدث باسم الشركة لموقع ستيت «نركز جهودنا حاليًا على خدمة التطور السريري التي يقدمها نظام واتسون لتقليل زمن التجارب السريرية وتكلفتها، ونرى أن هذه الخدمة تمثل سوقًا جديدًا يحتاج إلى قدرات الذكاء الاصطناعي والبيانات التي يقدمها.» ويمثل ذلك مؤشرًا على أن الشركة ما زالت غير واثقة من دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الرعاية الصحية بعد ثمانية أعوام من إطلاقها لنظام واتسون هيلث.

قدرات مبالغ فيها

نقل الموقع عن مصدره قوله أن الأداء المالي الباهت هو السبب في إيقاف الشركة لتطوير خدمة ابتكار الأدوية وبيعها. ويوضح ذلك نقص الطلب، وهو المبرر الذي أعلنته الشركة عندما قللت جزء من استثمارها في نظام واتسون هيلث الخاص بمساعدة المستشفيات في إدارة عقود معينة في شهر يونيو/حزيران 2018.

وقال العديد من خبراء الرعاية الصحية لموقع آي إي إي سبيكترم في وقتٍ سابق من شهر إبريل/نيسان أنه من الصعب أن يزداد الطلب على هذه الأنظمة لأن شركة آي بي إم بالغت في قدرات نظام واتسون هيلث.

وقال مارتن كون، الخبير في بيانات الرعاية الصحية، للموقع «تطوير تقنية جيدة فحسب ليس كافيًا، بل عليك أن تثبت أنها ستجعل حياة المرضى أفضل.»