أعلنت إدارة وكالة «أوبريشن ورب سبيد» الأمريكية المسؤولة عن جهود تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد عن خطتها لتوزيع الدفعة الأولى من اللقاحات في الولايات المتحدة الأمريكية. وتمثل هذه الوكالة شراكة فيدرالية بين القطاعين العام والخاص في الولايات المتحدة الأمريكية.

لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أي لقاح تجريبي حتى الآن، لكن الوكالة تخطط لتوزيع اللقاحات فور الموافقة عليها وفقًا لعدد سكان الولايات، وليس وفقًا للفئات التي تواجه خطرًا أكبر للإصابة بالفيروس، مثل المرضى الذين يعانون من نقص في المناعة أو العاملين في المجال الطبي.

قال أليكس آزار وزير الصحة الأمريكي في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء الماضي «أردنا أن تبقى عملية التوزيع بسيطة، وهذا سيكون أكثر عدلًا.»

تعد كيفية توزيع لقاحات فيروس كورونا على الأشخاص الذين يحتاجون إليها أمرًا مثيرًا للجدل، بالإضافة إلى أن إعلان آزار يخالف الخطط السابقة وتوصيات الخبراء.

صاغت اللجنة الاستشارية للقاحات -وهي مجموعة مستقلة من الخبراء الذين يقدمون المشورة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية- مبادئ توجيهية وتوصيات عن كيفية التأكد من وصول اللقاحات إلى من هم في أمس الحاجة إليها، وأعلن مسؤول في وزارة الصحة الأمريكية أن وكالة «أوبريشن ورب سبيد» تنتظر توصيات اللجنة الاستشارية والموافقة على اللقاحات حتى تبدأ عملية توزيع اللقاحات على الفئات المحتاجة لها.

لكن وزارة الصحة الأمريكية ستوزع اللقاحات وفقًا لخطتها الحالية وفقًا لعدد سكان الولايات، ويحق لكل ولاية أن تقرر إعطاء هذه اللقاحات المخصصة لها للمجموعات المعرضة للخطر.

وقال جوستاف بيرنا رئيس الخدمات اللوجستية في وكالة «أوبريشن ورب سبيد» في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء «اتخذنا القرار يوم الجمعة وستستطيع الولايات تحديد أولوياتها وفقًا لعدد اللقاحات التي ستحصل عليها.»